ـ [أبو يعلى] ــــــــ [02 - 09 - 09, 10:56 م] ـ
السلام عليكم إخواني في هذا المنتدى الميارك. والله إني لأخجل أن أدخل بينكم متطفلًا , ولكني أرجو أن أجد من يأخذ بأيدينا الى احياء لغة القرآن.
في هذه المشاركة أتيتُ بقصيدتي هذه تعبر عن معاناة أم تنكر لها ولدها ولا حول ولا قوة الا بالله , فسطرت هذه الابيات عسى أن أكون وُفِّقتُ ولو بعشر قصدي وعنوان القصيدة:
نفثة أم
رَضينا بِالَّذي يَقضي الإلهُ = وَكُلُّ الخَيرِ فيما قَد قَضاهُ
وَإِن كانَ المُقَدَّرُ بَعضَ سوءٍ = فَفيهِ اللطُفُ لَكِن لا تراهُ
وَيَكفينا عَزاءً عَن بَلاءٍ = حَديثٌ - شاعَ ذِكرًا - مَن رواهُ
أَشَدُّ النّاسِ بَلوى الانبياءُ = وَمَن رَبّي بِفَضلٍ قَد حَباهُ
أَحَبَّ اللهُ قَومًا فَابتلاهم = وَنادى أَن يُحَبُّوا في سَماهُ
أَلا ياصاحِبَ الشَّكوى تَضرَّعْ = إِلى مَن لَيسَ لِلمُضنى سُواهُ
فَكم ذي أَنَّةٍ أَضحى سَعيدًا = وَكم ذي حاجَةٍ رَبّي كَفاهُ
أَيا شعري سَمِعتُ اليَومَ هَولًا = فَلا يَشفي غَليلًا مِنهُ آهُ
سَمِعتُ اليَومَ آهاتٍ لأُمٍّ = لَتَندى مِن مُصيبَتِها الجِباهُ
تَقولُ الغَوثَ يا أَحلامَ قومي = وَيا مَن بِالهُدى رَبّي اصطَفاهُ
وَتُسمِعُني شُكاءً لَستُ أَدري = شَجاني أَم بُكاءي قَد شَجاهُ
تَقولُ الله حَسبي في دموعي = وَحَسبي في لَظى صَبري جزاهُ
وَحَسبي عِلمُهُ عَن بَثِّ حُزني = بِمَن فيَّ عَلى عِلمٍ عَصاهُ
وَكانَ الأَمرُ كُرهًا بَعدَ كُرهٍ = وَتِسعَةَ أَشهُرٍ بَطني حَواهُ
فَأَبكاني مِنَ الآلامِ دَهرًا = وَأَسهَرَني اللياليَ مِن بُكاهُ
وَإِن يَومًا يَبِتْ فيهِ أَليلًا = كَأَنّي مِن أُويهاتي أَنا هُوْ
فَتَسخُنُ دَمعَتي في كُلِّ آهٍ = وَأَحرَضَني التَّوَجُّعُ مِن شُكاهُ
وَفاحَ الطِّيبُ مِن كُلِّ الزَّوايا = وَطيبي في ثيابي مِن أَذاهُ
أَبا يَعلى عَساكَ اليومَ تُنشِرْ = بِما صَدري مِن الماضي طَواهُ
فَقَد كانَت لَهُ روحي دفاءً = وَسلْهُ مَن بِيا روحي دعاهُ
وَذكِّرْهُ بِأَنّاتي وَهَمّي = عَساهُ يَرعوي رشدًا عَساهُ
عَسى عَقلٌ لَهُ يَغوي وَيَصفو = لَعَلَّ البِرَّ يَأتي في صَفاهُ
وَلَكِن لا إِخالُ العقلَ يهدي = إِذا المَرءُ ارتَضى دينًا هُواهُ
فَلَم يَنفَعْهُ في القُرآنِ وَعظٌ = وَلو هَذًّا وَترتيلًا تَلاهُ
فَكَم وَصّى بِنا الرَّحمنُ فيه = فُسُبحانَ الَّذي عَنّي عَماهُ
وَقولُ المُصطَفى وَحيٌ وَنُصحٌ = لِمَن يَهديهِ رَبّي مِن هُداهُ
أَما وَصَّى ثَلاثًا ثُمَّ أُمِّكْ = فَهَلاّ عُشرَهُ مَنَّت يَداهُ
جَفاني ناظِري مِن غَيرِذَنبٍ = وَلا يُرضيهِ سَعيِي في رِضاهُ
وَكانَ الحَقُّ أَن يَسعى لأَرضى = كَما قَد كانَ يَسعى في صباهُ
أما واللهِ قد أمضيتُ عمري = وَبَعدَ الضَّعفِ أَبدا لي جَفاهُ
وَما أَدري أَرَبّي يَبتليني = بِه أَم بي عَلى عَلمٍ بَلاهُ
فَلمَ يَفتَ يُؤاخِذني بِظَنٍّ = وَذَنبٍ لَستُ أَدري مَن جَناهُ
فَقلتُ: قَد نَصَحتِ بِما شَكَوتِ = وَقَد أَضنى شُكاؤُكِ مَن دَراهُ
دَعيهِ , إِن بَنى مَجدًا بِظُلمٍ = فَإِنَّ اللهَ يَهدِمُ ما بَناهُ
أخوكم / أبو يعلى اليمني
ـ [سعيد توفيق زين العابدين] ــــــــ [22 - 09 - 09, 01:54 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد وقفت على أنين أم يقال لها أم ثواب _ وكانت من بني هزان _ بثت هذا الأنين في أبيات فقالت ويا حسن ما قالت:
ربيته وهو مثل الفرخ أعظمه أم الطعام ترى في جلده زغبا
حتى إذا آض كالفحال شذبه أباره ونفى عن متنه الكربا
أنشا يمزق أثوابي يؤدبني أبعد شيب عندي يبتغي الأدبا
إني لأبصر في ترجيل لمته وخط لحيته في خده عجبا
قالت له عرسه يوما لتسمعني مهلا إن لنا في أمنا أربا
ولو رأتني في نار مسعرة ثم استطاعت لزادت فوقها حطبا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [أبو يعلى] ــــــــ [26 - 09 - 09, 09:37 م] ـ
شكرًا أخي سعيد على مرورك وشكرًا على ماأفدتَ
ـ [الحاج أحمد] ــــــــ [27 - 09 - 09, 10:57 م] ـ
أَلا ياصاحِبَ الشَّكوى تَضرَّعْ = إِلى مَن لَيسَ لِلمُضنى سُواهُ
أبيات جميلات ..
سلم يراعك أبا يعلى ..
ـ [أبو يعلى] ــــــــ [28 - 09 - 09, 10:29 ص] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [أبو عبد الرحمن الحراني] ــــــــ [28 - 09 - 09, 10:51 م] ـ
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حياك الله أخي"أبو يعلى"
بارك الله فيك و في ما جرى به قلمك و جوزيت خيرا:
أخوك من محبي لغة القرآن ومن متذوقي الشعر, فجُد أخي بما في وفاضك.
أبا يعلى بثثتَ شُجون أُمّ - - وقد أضنى فؤاديَ ما حواه
تذكرتُ الحبيبةَ نورَ قلبي - - و تقصيري الذي بِتُّ أَراه
وبالأمس بُليتُ ببرّ أمّي - - فما صُنت للبرّ حِماهُ
وصُيّرتُ في زمن التمنّي - - وليْتَ و لو أضحت مُناه
فمعذرة, تقطع حبل شعري - - فحسبيَ ما تقدّم قد كفاه
كسور كثيرة, لكن لا بد لكل بداية من عثرات
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)