ـ [أمين حماد] ــــــــ [01 - 06 - 08, 10:37 ص] ـ
يقول بن مشرف الأحسائي في نظم عقيدة ابن أبي زيد القيرواني
فَلاَ مِرَاءَ ومَا فيِ الدِّينِ منْ جَدَلٍ وَهَلْ يُجَادِلُ إِلاَّ (كُلّ) منْ كَفَرَا
سؤالي: تنصب كل هنا على الإستثناء أم ترفع كقوله تعلى {لوْكان فيهما آلهة إلا اللهُ لفسدتا}
وكقول القائل: إلا بغامُها.وإلا الفرقدان.
وإن كان يصح الوجهان ما الأفضل
جزاكم الله عنا أحسن الجزاء
ـ [أبو أنس أحمد عبد اللطيف] ــــــــ [01 - 06 - 08, 03:03 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا ترفع كل لعدم ذكر المستثنى منه فيأثر فيها الفعل وتكون فاعلا له والله أعلم
ـ [أمين حماد] ــــــــ [02 - 06 - 08, 05:19 م] ـ
بارك الله فيك أباأنس ولك جزيل الشكر على الإجابة الكافية الوجيزة
هو كذلك
وإن يفرغ سابق إلا لمابعد يكن كما إلا عدما
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [02 - 06 - 08, 07:28 م] ـ
هو كذلك
فعجبنا له يسأله ويصدقه [ابتسامة]
ـ [أمين حماد] ــــــــ [03 - 06 - 08, 12:50 ص] ـ
أضحك الله سنك