ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [22 - 01 - 08, 03:13 م] ـ
(1) كيف يصاغ فعل الأمر من وَرِث يَرِثُ؟ (من باب حسِب)
هل يقال: رِثْ (على غرار عِدْ في باب ضرب)
أم يقال: اوْرِثْ أم: اورَث؟ أم إيرث؟
(2) هل الهمزة في أفعال الأمر همزة وصل مطلقًا؟ أم همزة قطع مطلقًا؟ أم أن هناك تفصيل؟
(3) إذا كانت همزة وصل فهل تُشْكَل بكسرة؟ أم لا تُشْكَل كأمثالها من همزات الوصل؟
وموجب هذه الأسئلة أن إميل بديع يعقوب وضع جداول غير متقنة لتصريف الأفعال الثلاثية في كتابه (موسوعة النحو والصرف والإعراب) ، فلم يعتبر أبواب التصريف الستة، وإنما اعتبر حال الفعل من حيث الصحة والاعتلال، ووضع في جدول رَضِيَ (اِرْضَ - اِرْضَيَا إلخ) ، وفي جدول رَوَى (إِرْوَ - إِرْوِيَا إلخ) [انظر صفحتي 198 - 199 من ط1 سنة 1986] . وقِس على ذلك سائر الجداول، إذ تتردَّد فيها أفعال الأمر بين همزة الوصل وهمزة القطع.
والغريب أن الخطاط كتب اسم المؤلف على الغلاف (اميل) بهمزة وصل، مع أنها همزة قطع قطعًا!
أفيدونا بارك الله فيكم
ـ [البدر القرمزي] ــــــــ [22 - 01 - 08, 08:21 م] ـ
فعل الأمر من ورث هو: رِثْ.
أمَّا فعل الأمر من أورث فهو: أورِثْ.
وفعل الأمر همزته همزة وصلٍ مطلقًا، نحو: اُكتُب، اِلعب.
أمَّا الهمزة في إميل فهي همزة قطع لأنَّه اسمٌ أعجميٌّ.