ـ [داود كريم محمد] ــــــــ [17 - 08 - 07, 09:44 م] ـ
قال ابن الجوزي في كتابه (أخبار الحمقى والمغفلين)
سمعت شيخنا أبا بكر محمد بن عبد الباقي البزار يقول: قال رجل لرجل: قد عرفت النحو، إلا إني لا أعرف هذا الذي يقولون: أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان. فقال له: هذا أسهل الأشياء في النحو، إنما يقولون: أبا فلان لمن عظم قدره، وأبو فلان للمتوسطين، وأبي فلان للرذلة.
وقف نحوي على زجاج فقال: بكم هاتان القنينتان اللتان فيهما نكتتان خضراوتان؟ فقال الزجاج:"مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان".
دخل أبو علقمة النحوي على أعين الطبيب، فقال: امتع الله بك، إني أكلت من لحوم هذه الجوازم فطسئت طسأة فأصابني وجع من الوالبة إلى ذات العنق، فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الحلب والشراسيف فهل عندك دواء؟ قال: نعم خذ حرقفًا وسلقفًا وسرقفًا فزهزقه وزقزقه واغسله بماء روث واشربه، فقال أبو علقمة: لم أفهم عنك هذا، فقال: أفهمتك كما أفهمتني.
يتابع انشاء الله
ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [18 - 08 - 07, 01:57 ص] ـ
بارك الله فيك ..
أخشى أن تكون الطرفة الثانية فيها من الاستهزاء بآيات الله ..
ـ [داود كريم محمد] ــــــــ [18 - 08 - 07, 11:15 م] ـ
جزاك الله خيرا
أخي لا أعتقد ذلك لان ابن الجوزي رحمه الله ذكر هذه الطرفة في باب لا يخاطب العامة بالنحو
و الرجل النحوي لما تكلم مع صاحب المحل بالفصحة ظن صاحب المحل أنه يقرأ القران
وان شئت رجعت للمصدر الذي ذكرته وسيتبين لك ذلك انشاء الله تعالى
والله أعلم
ـ [داود كريم محمد] ــــــــ [18 - 08 - 07, 11:22 م] ـ
عن عبد الله بن صالح العجلي قال: أخبرني أبو زيد النحوي قال: قال رجل للحسن: ما تقول في رجل ترك أبيه وأخيه؟ فقال الحسن: ترك أباه وأخاه. فقال الرجل: فما لأباه وأخاه؟ فقال الحسن: فما لأبيه وأخيه؟ فقال الرجل للحسن: أراني كلما كلمتك خالفتني.
ـ [عبدالرحمن الخطيب] ــــــــ [23 - 08 - 07, 08:25 م] ـ
طرائف ممتعة وجميلة
ليت أن الطرائف التي تحكى في هذا العصر بمثل هذه الطرائف بدلا من طرائف الحشاشين ونحوهم
ـ [داود كريم محمد] ــــــــ [27 - 08 - 07, 02:58 م] ـ
أصر أحد المهتمين باللغة العربية على أن يتحدث أولاده باللغة العربية الفصحى.
ذات يوم طلب من إحدى بناته أن تحضر له قنينة حبر.
أحضرت ابنته القنينة, وخاطبته: هاك القَنينة يا أبي (بفتح القاف) .
فقال لها: اكسريها (يقصد كسر حرف القاف) .
فما كان من البنت إلا أن رمت القنينة على الحائط بقوة، فتناثر الحبر ملوثا الجدار وما جاوره من فرش.