فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61105 من 82138

ـ [عبدالرحمن بن طالب] ــــــــ [16 - 12 - 06, 01:14 ص] ـ

جاء في مغني اللبيب 1/ 52"سِيّ"

من لا سيَّما - اسمٌ بمنزلة مثلٍ وزنًا ومعنىً".."

فالذي أفهمه أن سي معناها: مثل

والذي لا أفهمه كيف يسوغ أن نستخدم عبارة: (لا سيما) في حديثنا ونحن غالبًا نعني بها كلمة: (خصوصًا)

على سبيل المثال تجد عالمًا يتحدث فيقول:

ينبغي على المسلم -لا سيما طالب العلم- أن يحرص على العلم الشرعي ..

ولو فسرناها حرفيًا: لأصبحت (لاسيما) = (لا مثل ما) ولا أظن هذا مرادًا

أرجو أن يكون سؤالي واضحًا فهل من مجيب؟؟؟

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 12 - 06, 09:38 م] ـ

بل هو المراد يا أخي الكريم، و (ما) صلة، أو زائدة

والمعنى أن هذا المذكور لا مثل له، فهو أعلى الدرجات، فكأنك قلت: (ينبغي للمسلم أن يحرص على العلم الشرعي، وهذه الأولوية لا مِثْلَ لها في طالب العلم، فهو أولى المذكورين في قولي بطلب العلم)

ويشبه ذلك قول العرب المشهور (مرعى ولا كالسعدان) و (ماء ولا كصداء)

والمعنى:

-هذا المرعى حسن يشبه ما لا مثل له عند العرب وهو السعدان

-وهذا الماء حسن يشبه ما لا مثل له عند العرب وهو صدّاء

ـ [عبدالرحمن بن طالب] ــــــــ [17 - 12 - 06, 12:16 ص] ـ

شكر الله لك إيضاحك ...

والحمد لله الذي شرفنا بسماع دروسك الصوتية بعد أن نهلنا من فوائدك المكتوبة ..

وبانتظار مزيدك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت