ـ [عبدالرحمن بن طالب] ــــــــ [16 - 12 - 06, 01:14 ص] ـ
جاء في مغني اللبيب 1/ 52"سِيّ"
من لا سيَّما - اسمٌ بمنزلة مثلٍ وزنًا ومعنىً".."
فالذي أفهمه أن سي معناها: مثل
والذي لا أفهمه كيف يسوغ أن نستخدم عبارة: (لا سيما) في حديثنا ونحن غالبًا نعني بها كلمة: (خصوصًا)
على سبيل المثال تجد عالمًا يتحدث فيقول:
ينبغي على المسلم -لا سيما طالب العلم- أن يحرص على العلم الشرعي ..
ولو فسرناها حرفيًا: لأصبحت (لاسيما) = (لا مثل ما) ولا أظن هذا مرادًا
أرجو أن يكون سؤالي واضحًا فهل من مجيب؟؟؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 12 - 06, 09:38 م] ـ
بل هو المراد يا أخي الكريم، و (ما) صلة، أو زائدة
والمعنى أن هذا المذكور لا مثل له، فهو أعلى الدرجات، فكأنك قلت: (ينبغي للمسلم أن يحرص على العلم الشرعي، وهذه الأولوية لا مِثْلَ لها في طالب العلم، فهو أولى المذكورين في قولي بطلب العلم)
ويشبه ذلك قول العرب المشهور (مرعى ولا كالسعدان) و (ماء ولا كصداء)
والمعنى:
-هذا المرعى حسن يشبه ما لا مثل له عند العرب وهو السعدان
-وهذا الماء حسن يشبه ما لا مثل له عند العرب وهو صدّاء
ـ [عبدالرحمن بن طالب] ــــــــ [17 - 12 - 06, 12:16 ص] ـ
شكر الله لك إيضاحك ...
والحمد لله الذي شرفنا بسماع دروسك الصوتية بعد أن نهلنا من فوائدك المكتوبة ..
وبانتظار مزيدك ..