ـ [سيد أحمد مهدي] ــــــــ [09 - 04 - 06, 05:05 م] ـ
ما هي الكتب التي تنصحون بدراسته في علم البلاغة حسب المستويات
ـ [الزقاق] ــــــــ [14 - 04 - 06, 11:13 م] ـ
سم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد
أنصحك أخي عن تجربة بهذه الكتب
تلخيص مفتاح السكاكي للقزويني كتاب بسيط سهل مدرسي بعض الشيء
سر الفصاحة للخفاجي كتاب مفيد ماتع غير حسن التبويب و لكنه جيد
كتب الجرجاني عموما
أما إن كنت تريد الحفظ فعليك بنظم الأخضري.
و السلام
الزقاق
ـ [أبو هاشم] ــــــــ [15 - 04 - 06, 02:41 ص] ـ
البلاغة الواضحة أسهل كتاب في هذا العلم
ـ [أبو عبد الغفور] ــــــــ [15 - 04 - 06, 07:19 ص] ـ
أما إن كنت تريد الحفظ فعليك بنظم الأخضري.
ماالاسم الكامل لهذا النظم؟ وأين يباع؟
وهل يوجد غيره أفضل منه؟
ـ [أبوصالح] ــــــــ [15 - 04 - 06, 09:51 ص] ـ
اسأل الله لك التوفيق أخي الفاضل ..
أما عن نظم الأخضري فهو"الجوهر المكنون في الثلاثة الفنون"لخّص فيه تلخيص المفتاح كما أشار إليه بقوله:
وقد دعا بعضٌ من الطلابِ ... لِرَجَزٍ يهدي إلى الصوابِ
فجئته بِرَجَزٍ مُفيدِ ... مُهَذّبٍ مُنَقَّحٍ سديدِ
ملتَقِطًا مِنْ دُرَرِ التلخيصِ ... جواهرًا بديعةَ التخليصِ
والمتنُ موجودٌ في خزانة الملتقى، وهي نسخةٌ جيدة قابلتُ ثلثًا منها على أحد المشايخ الأفاضل.
فالشكر لأبي حمزة.
وقد شرحه العلامة الدمنهوري بشرح موسوم اسمه"حلية اللب المصون"وهو شرحٌ مختصرٌ في غالبه.
ممّا استفدتُ منه كثيرًا في استيعابي"للجوهر المكنون"هو كتاب"جواهر البلاغة"للهاشمي -رحمه الله - ففي كثيرٍ من أبوابه كأنه يشرح"الجوهر المكنون"وغالب ترتيب الكتاب موافقٌ للجوهر المكنون.
ملاحظات عامة من تجارب:
1 -لا تغرق نفسك في استيعاب الحدود والتعريفات البلاغية، ويكفي أن تضبط القول المشهور والمختصر، وتراجع جواهر البلاغة ففيه كثرة ضرب أمثلة وخصوصًا من القرآن والسنة.
2 -هذا العلم صناعة، فأكثر من التطبيق فيه وذلك يكون بقراءة وتكرار الكثير من شعر المعلقات وحاول أن تطبق ما درست بدارسة الأبيات بلاغيًا فإنك ستفيدُ كثيرًا .. وستجد أمثلة كثيرة جدًا في"جواهر البلاغة"
وقبل ذلك وبعده:احرص على مطالعة بعض التفاسير التي عنت بالجانب البلاغي مثل: التحرير والتنوير لابن عاشور، والكشاف للزمخشري (ولا يكونُ الأخير إلا بمعلّم مرشد للوثة الاعتزال فيه) .
3 -طالب العلم يحرص أيضًا على مطالعة كتب بعض أهل البلاغة المعاصرين وأنصحك: وحي القلم للرافعي وخصوصًا في الجوانب التي تبعد عن الجوانب الفلسفية مثل: كلامه عن البلاغة النبوية، ثناؤه على لغة العرب، كلامه عن بعض المظاهر الاجتماعية (الفقر + العلم .. الخ) .فهذه يرّكز عليها طالب العلم لأنها تُكسبه ثراءً لغويًا بيانيًا يحتاجه في ظروف حياته إذا أراد أن يكتب أو يعبّر عن خلجات نفسه.
أخيرًا، (أخرّته للتفاؤل والتشويف)
3 -هذه النصيحة من أبي محمد - أطال الله عمره على عمل صالح-، عضّ عليها بالنواجذ:
رأيي الخاص ما يلي:
-كتب المتقدمين أنفع مطلقا، ولكن لا بأس بالنظر في كتب المعاصرين، وهي لا تعدم فائدة زائدة، خاصة فيما يتعلق بالتيسير والبسط.
-غير المتخصص يمكنه الاكتفاء في أول مراحل الطلب ببعض الكتب العصرية.
-في البلاغة: يدرس كتاب البلاغة الواضحة، وهو مفيد وسلس.
أما جواهر البلاغة فأصعب منه، لكنه مفيد أيضا.
-في الصرف: يدرس كتاب (شذا العرف) ، فهو مختصر جامع. ثم لينتقل إلى كتب المتقدمين.
-في الاشتقاق: رأيت من يثني على كتاب (الاشتقاق) لعبد الله أمين، ولم أطلع عليه.
فإن لم تجده، فكتاب (العَلم الخفاق) لصديق خان جيد في بابه، وأسلوبه قريب من أساليب المعاصرين.
وأود التنبيه على أن علم الاشتقاق ليس في نفس منزلة علمي البلاغة والصرف، فلا يحتاج إليه غير المختص - في نظري.
أما الصرف والبلاغة فهما من أصول العلم الشرعي، التي لا يستغني عن النظر فيهما شاد ولا مختص.
والله أعلم.
أتمنى لك التوفيق
حفظك الله.
ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [17 - 04 - 06, 02:44 ص] ـ
إليك _أخى_
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)