فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60150 من 82138

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [16 - 03 - 06, 11:42 م] ـ

إخواني العزاء أستبيحكم العذر في طرح هذه الأبيات, والتي سطرتها شوقا لمدينة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أقول فيها:

سلي قلبا يسير به المقامُ ... ومن حبل الحنين له خطامُ

يقادُ به إليك وإن توارت ... محاسنُ منك أخفاها احتشامُ

سليني عن جحيم الشوق يُصلى ... به قلب بحبكِ مستهامُ

سلي يا طيبُ عن اطياف حب ... تسامرني إذا هجع النيامُ

نأيتُ فلم أزد إلا التياعًا ... وشاقتني مرابعك القدامُ

ومن عجب الحنين إليك أنِّي ... تساوى الصحو عندي والغمامُ

فلا نفسي على الحالين تسلو ... وهل للشوق إن كمل انهدامُ

فيا مثوى الحبيب عليكِ مني ... تحياتٍ, تصدرها السلامُ

تزف من العقيق إلى قباءٍ ... إلى أحدٍ, متى سجع الحمامُ

أحمِّلها بنيكِ وفي فؤادي ... جراحٌ ما لغائرها التئامُ

صلاة الله يشفعها سلامٌ ... على المختار ما حنَّ الأنامُ

وتشملُ آله الحنفا وصحبا ... لهم بالمجتبى الهادي ائتمامُ

ـ [محمد بن القاضي] ــــــــ [17 - 03 - 06, 02:40 ص] ـ

راائعة

وأتمنى ان تستبدل كلمة: أذكاها بدلا من: أخفاها

لأن طيبة لم يخف بهجتها ونحاسنها الاحتشام وإنما زادها ضياء وذكاء

وبورك فيكم

ـ [أبو بلال الأنصاري] ــــــــ [17 - 03 - 06, 10:16 ص] ـ

ما شاء الله لا فض فوك يابن بلد المليون1000000 شاعر (ابتسامة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت