ـ [أبو عمر الطائي] ــــــــ [22 - 11 - 05, 01:42 م] ـ
وبعد ماسبق، هذه أبياتي، بضاعة مزجاة، أضعها أمام اخواني لأرى رأيهم وهي مشاعر أكثر من أن تكون شعرًا
صوارف الدهر تأتي وترتحل** وفي حوادثها وعظ من العبرِ
وفي أواخرها ننسى أوائلها**فيصبح الدهر أحلامًا لمدكرِ
إن أنسى لاأنسى أيامًا أُسر بها** لاينمحي الخطُ ما خُطّ على صخرِ
في (عرعر) قسم الجبار قسمته ** فطاف في النفس طيف البعد والعثرِ
وأصبح الفكر أوزاعًا مشردة **في كل خاطرة مَدِّي ومُجتَزَري
فسرت والسير ألام أكابدها** يالوعة القلب من غُربة الغِيَرِ
..... أكمل قريبًا إن شاء الله ....
ـ [البيقوني] ــــــــ [22 - 11 - 05, 02:06 م] ـ
الأخ الكريم
يبدو أنَّ قريحتك الشِّعرية عالية المستوى
وأظن أن الأبيات من"البسيط":
إن البسيط لديه يبسط الأمل ** مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
وهي موزونة، عدا ما يلي:
(صوارف الدهر تأتي وترتحل)
وبإمكانك إضافة"سبب خفيف"، فيحصل الاتزان، نحو:
صوارف الدهر قد تأتي وترتحل
(لا ينمحي الخطُ ما خُطّ على الصخرِ)
غير متزن، لأن قافيته فعْلن"، بسكون العين، وبإمكانك تعديله:"
لا ينمحي الخطُ ما خُطّ على الحجَرِ
(يا لوعة القلب من غُربة الغِيَرِ)
يحتاج إلى وزن أيضا
والله أعلم
ـ [محمد بن القاضي] ــــــــ [24 - 11 - 05, 09:17 ص] ـ
أخي الطائي=
هذه الأبيات الجميلة بعد التعديل العروضي:
صوارف الدهر تأتي ثم ترتحل** وفي حوادثها وعظ من العبرِ
وفي أواخرها ننسى أوائلها**فيصبح الدهر أحلامًا لمدكرِ
إن أنس لاأنس أيامًا أُسر بها** لاينمحي الخطُ إما خُطَّ في صخرِ
في (عرعر) قسم الجبار قسمته ** فطاف في النفس طيف البعد والعثرِ
وأصبح الفكر أوزاعًا مشردة **في كل خاطرة مَدِّي ومُجتَزَري
فسرت والسير ألام أكابدها** يالوعة القلب دلي غُربة الفِكَر
أخي الطائي
ابياتك رووعة
وقد تدخلت بإصلاح بعضها عروضيا فسامحني