ـ [العوضي] ــــــــ [10 - 02 - 06, 06:29 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أبيات قرأتها في ترجمة الحافظ ابن حجر - رحمه الله - وكان قد فارق زوجته لأنه لم يتيسر أن ترحل معه , وحتى لا يشعرها بوحشة مفارقة الوطن والأهل , فعبر عن ذلك بأبيات رقيقة قال فيها:
رحلتُ وخلَّفتُ الحبيبَ بدارِهِ - - - برغمي ولم أَجْنَح إلى غيره مَيْلَا
أُشاغل نفسي بالحديثِ تعلُّلًا - - - نهارِي , وفي ليلى أحِنُّ إلى لَيْلى
ومما ينسب إليه في هذا المعنى قوله:
قفْ واستمعْ فلَيْلَى في الدُّجا - - - باتتْ معانِقتي ولكنْ في الكَرَى
وَجَرى لدمعي رقصةٌ بخيالِها - - - أَترى دَرَى ذاكَ الرقيبُ بما جَرَى
سلسلة أعلام المسلمين 38 , الحافظ ابن حجر العسقلاني , ص 41