فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58891 من 82138

ـ [السيد عبد الرازق] ــــــــ [13 - 09 - 05, 02:46 ص] ـ

1 = الفرق بين الحمد والشكر؟ الحمد لله الذى أنزل علي عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا.

2 = فوجدا عبدا = ماذا أفادت عبدا وهي في محل نصب؟ من عبادنا؟ والفرق بين عبادى وعبادنا؟

3 = الفرق بين التقديم والتأخير في قوله تعالي آتيناه رحمة من عندنا - وعلمناه من لدنا علما - والفرق بين اللدن والعند وهل اللدن أخص من العند وتقديم الرحمة المؤتاه للعبد الصالح عن المكان الذى أوتي منه هذه الرحمة أما في العلم فقدم المكان الذى تلقي منه العلم عن العلم الذى تعلمه؟

4 = التخفيف والتثقيل في قوله تعالي - سأنبئك بتأويل مالم تستطع عليه صبرا = أما بعد أن أخبره قال تعالي - ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبرا؟ وقوله في ذى القرنين 0 فما استطاعوا أن يظهروه ومااستطاعوا له نقبا - وهل الصعود فوق السور أخف من نقبه وثقبه؟

5 = المواقف الثلاثة - وحكم فعل العبد الصالح فيها (فأردت أن أعيبها) هنا الفعل يعود عليه بتاء الفاعل - والموقف الثاني - فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه = والفعل هنا يعود عليه وغيره بنا الفاعلين أى أسند الفعل لأكثر من فاعل - والموقف الثالث - فأراد ربك أن يبلغا أشدهما - أرجع الفعل مباشرة لله تبارك وتعالي بدون وجود الوسيط لماذا؟

ـ [شاكر توفيق العاروري] ــــــــ [30 - 09 - 05, 10:36 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الجواب على باب المذاكرة

الحمد أعم من الشكر فالحمد يكون على كل حال بسرا أو ضرا ء والشكر على النعم والإحسان وجاء في الحديث (وإن أصابته سراء شكر) ز

وبعضهم عكس والصواب الأول.

عبدا تنونينها كأنه أفاد توغيلا بالتنكير لحاله. ليبين عدم معرفة من التقاه به مفيدا أن الله قد حبى علوما لعباده مختلفة لا يقدر أحد على جمعها ولو كان نبيا.فهذا الخضر على الصحيح علم ما لم يعلم موسى عليهما السلام وموسى علم ما لم يعلمه الخضر عليهما السلام ....

عبادي وعبادنا.

من البلاغة جعل نسق الكلام واحدا في الخطاب فمثلا قوله) نبأ عبادي) جاء الخطاب للمفرد فناسبه الإفراد.

والجمع بنون العضمة والضمير يكون مع سياق مخاطبة الجمع.

ويمكن أن يكون الجمع بنون العضمة والضمير بعد ذكر حدث عضيم يخبر الله عنه فيدلل من خلاله على عضمة المولى تبارك وتعالى.

وهي في الحالتين بالنسبة للخلق إضافة تشريف.

أما (تستطع) (وتسطع) إن الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى.

فقوله (تستطع) فيها بيان الفعل المصاحب للمشقة في تحصيل المعرفة.

فلما بينها الله تبارك وتعالى له واتضحت أصبحت سهلة فسهّل لفظها لما سهل معناها

وقوله (فما اسطاعوا) إن الظاهر للعيان والمتبادر إلى الذهن أن الصعود والارتقاء مع توفر الاسباب أسهل من النقب وليس كذلك في هذه الحال لذلك لم يسطعوا مع كثرة المحاولة وقد دل على ذلك اللفظ.

وزاد التاء في (وما استطاعوا له نقبا) لأن الجهد المبذول في النقب أصعب من الجهد المبذول في الارتقاء فناسب زيادة التاء.

بل إن النقب مع ما فيه من الصعوبة كان المطلب الأمثل للخروج لذلك دل حذف التاء في الأولى على امتناع السهل وأضاف التاء في الثانية لبيان إدراك المطلب بالعمل شريط وقوع الوعد.

تاء الفاعل أعادها على نفسه لما في ظاهر الفعل من إفساد فلا يناسب عوده على الله تأدبا وإن كان الآمر الله والخالقللأفعال هو سبحانه.

وإسناد الفعل في الضمير إلى الفاعلين: وهو الله بتارك وتعالى وللعبد وهو الخضر عليه السلام لسببين فيما يبدو لي

الأول: إن إرادة العبد تابعة لإرادة الرب.

الثاني: لما أخبر الله تبارك وتعالى ما سيكون للأبوين من خير ناسب تبرير الفعل لأنه المباشر له على تنفيذ أمر الله من إرادة الخير للعباد فجاء بالضمير الدال على الذات العلية والعبد الالمضاف إليه تشريفا وتكريما من الله له.

أما قوله (فأراد ربك) فهذه عناية الله بالخلق لا تعلق لقدرة العبد بها خاصة بالله وهي التربية والتنشئة لذلك ذكر اسم الرب ولم يذكر اسما آخر أو صفة والله أعلم

ـ [السيد عبد الرازق] ــــــــ [02 - 11 - 06, 07:26 م] ـ

شكرا أخي علي المرور

والتوضيح الطيب والمجمل

حزاكم الله خيرا

وآسف علي التأخير

كل عام وانتم بخير

شكرا جزيلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت