ـ [أبو معاذ الحسن] ــــــــ [12 - 11 - 06, 04:32 م] ـ
ـ [عبدالواحد الصمدي] ــــــــ [12 - 11 - 06, 05:47 م] ـ
ما في المقام لذى عقل وذى أدب // من راحة، فدع الأوطان واغترب
سافر تجد عوضا عمن تفارقه //وانصب فإن لذيذ العيش في النصب
إنى رأيت وقوف الماء يفسده // إن سال طاب وإن لم يجر لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ما افترست // والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمة // لملها الناس من عجم ومن عرب
والتبر كالترب ملقى في أماكنه // والعود في أرضه نوع من الحطب
فإن تغرب هذا عز مطلبه // وإن تغرب ذاك عز كالذهب
وقول الطغرائي في لاميته
حب السلامة يثنى عزم صاحبه // عن المعالى، ويغرى المرء بالكسل
فإن جنحت إليه فاتخذ نفقا // في الأرض، أو سلما في الجو فاعتزل
يرضى الذليل بخفض العيش مسكنة // والعز عند رسيم الأينق الذلل
إن العلا حدثتنى وهى صادقة // فيما تحدث أن العز في النقل
لو أن في شرف المأوى بلوغ منى // لم تبرح الشمس يوما دارة الحمل
وقول الآخر
تغرب عن الأوطان تكتسب العلا // وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفرج همٍّ واكتساب معيشة // وعلم وآداب وصحبة ماجد
فان قيل في الأسفار ذل وشدة // وقطع الفيافي وارتكاب الشدائد
فموت الفتى خير له من حياته // بدار هوان بين واش وحاسد
ـ [أنس سرميني] ــــــــ [13 - 11 - 06, 01:16 ص] ـ
يوجد الكثير من شعر هذا النوع
عند شعراء الدعوة المعاصرين
وأذكر على سبيل المثال
ضياء الدين صابوني
سليم عبد القادر
وغيرهم
ـ [السمرقنديه] ــــــــ [13 - 11 - 06, 04:29 ص] ـ
قصيدة الامام العالم المجاهد ابن المبارك للفضيل بن عياض
يقول في مطلعها
ياعابد الحرمين لو ابصرتنا لعلمت انك في العبادة تلعب
والقصيدة مشهورة
ـ [صخر] ــــــــ [10 - 12 - 06, 11:54 م] ـ
ابيات أظنها للجرجاني
لاتعجبن لمن أغناه عن أدب ... جهل فإن العمى يغني عن السرج
انساك مكثك في أرض نشأت بها**وليس يعرف قدر الدر في اللجج
وأخرى:
تغرب ولاتحفل بفرقة موطن **تفز بالمنى في كل ماشئت من حاج
فلولا اغتراب المسك ماحل مفرقا**ولولا اغتراب الدر ما حل في التاج
ـ [أبو يحيي المصري] ــــــــ [11 - 12 - 06, 01:38 ص] ـ
للحافظ الشاعر ابن حجر رحمه الله تعالي: (من بحر الكامل)
و إذا الديار تنكرت سافرت في طلب المعارف هاجرا لدياري
وإذا أقمت فمؤنسي كتبي فلا أنفك في الحالين عن أسفاري
ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [12 - 12 - 06, 10:18 ص] ـ
أخي أبا دانية، لا تنس أن تقرأ رسالة الجاحظ"الحنين إلى الأوطان" (ابتسامة) .
ـ [صخر] ــــــــ [13 - 12 - 06, 06:22 م] ـ
من كان يعلم أن الشهد مطلبه**فلايخاف للذغ النحل من ألم
ادأب على جمع الفضائل جاهدا**وأدم لها تعب القريحة والجسد
واقصد بها وجه الإله ونفع ومن**بلغته ممن جد واجتهد
واترك كلام الحاسدين وبغيهم**هملا فبعد الموت ينقطع الحسد
صاح اطلب العلم ثم جد في الطلب*واهجر سواه طويلا تحظ بالارب
اتتوانى وتلهوا بالفضول إلى*متى؟ فويحك إن المجد بالنصب
فاطلب-هديت-العلوم الغر من أدب*وغيره بعزيمة الفتى الأرب
فالعلم يسموا به قدر القتى وإذا*طالبه خشي الرحمان لم يخب
والجهل جانبه لا تنزل بساحته*فالجهل يزري بأقوام ذوي نسب
واخش الها عليك الدهر مطلعا*وطهر القلب وارع جانب الأدب
فإن نور القلوب ليس مهبطه*سوى القلوب إذا صفت بلا ريب
وكلما وقعت بالقلب معصية*سود منه بقطر النقط في الكتب
حتى يعود كأسحم الغراب إذن*لايقبل النور والهدى بلاكذب
فاجهد وسابق ولاتركن إلى كسل*فإنه للخسارة وللعتب
واحرص على العمر لايفنى بلا عوض*فإن أعمارنا أغلى من الذهب
والعرض لاتكلمن الدهر ويحك لا*تفجر وكن حازما والذل فاجتنب
ماشئت فاصنع إذا ماالدين والحسبا*والعلم أحررتها وقمت بالأرب
واتق ربك في سر وفي علن*وحسن الظن في أشياخك النجب
وامتثلن أوامر المعلم واعـ*مل بنصائحه تنجح بلا تعب
وعامل الناس بالخير وكن حذرا*من الشرار ولاتركن إلى الشغب
وفقنا الله للحسنى"مكارمة"*ولاقتفاء طريق المصطفى العربي
عليه مني سلام الله مابسقت*أغصان رتبته تعلوا على الرتب
ـ [صخر] ــــــــ [20 - 12 - 06, 06:48 م] ـ
انظر غير مأمور كتاب الشيخ العلامة عبد الفتاح أبو غدة صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل وكتاب الشيخ محمد اسماعيل المقدم علو الهمة ففيها ماتبغي