فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60757 من 82138

ـ [مصطفي حسان] ــــــــ [27 - 09 - 06, 01:35 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة الأفاضل

عندي بعض الإشكالات في فهم بعض المصطلحات اللغوية

1 -ما الفرق بين الموصول الاسمي والموصول الحرفي؟

ولماذا سميا بهذا الاسم

2 -ما الفرق بين (من) التبيعيضية و (من) البيانية

وأرجو ضرب الأمثلة

وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو هداية] ــــــــ [28 - 09 - 06, 02:23 ص] ـ

الموصول قسمان: موصول اسمي، وموصول حرفي.

-الموصول الحرفي: هو كل حرف أُوِّلَ مع صلته بمصدر، ولم يحتج إلى عائد، وليس من أقسام المعارف، لكونه حرفًا، وهو خمسة أحرف:

1 -أنْ نحو: عجبت من أن تأخر الضيف، أي: من تأخره.

2 -أنَّ نحو: سرني أنك مواظب، أي: مواظبتك.

3 -كي نحو: أتقدم إلى المسجد لكي أحصل على الصف الأول، أي: لحصولي.

4 -ما المصدرية الظرفية نحو: لا أصحبك ما دمت منحرفًا، أي: مدة دوامك منحرفًا. وغير الظرفية نحو: عجبت مما أهنت عليًا، أي: من إهانتك عليًا.

5 -لو نحو: وددت لو رأيتك في حلقات العلم، أي: رؤيتك.

-أما الموصول الاسمي فهو: اسم يعين مسماه بقيد الصلة المشتملة على عائد، وهو المقصود في أبواب المعارف.

نحو: جاء الذي أعرفه، فالذي: اسم موصول مبني على السكون، و (أعرفه) صلته، وهو يحتوي على عائد (ضمير) وبهذه الصلة أصبح معرفة.

-الفرق بين (من) التبعيضية و (من) البيانية:

-من التبعيضية: هي ما دلت على البعضية، وعلامتها: أن يصح حذفها ووقوع كلمة (بعض) موقعها، وأن يعم ما قبلها ما بعدها إذا حذفت، نحو: أخذت من الدراهم.

-من البيانية: يكثر وقوعها بعد (ما) و (مهما) لإفراط إبهامهما، كقوله تعالى (( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ) )قد تقع بعد غيرهما كقوله تعالى (( فاجتنبوا الرجس من الأوثن ) ).

وعلامتها: صحة وقوع الموصول موقعها مع ضمير يعود على ما قبلها إن بينت معرفة، كقوله تعالى (( فاجتنبوا الرجس من الأوثن ) )أي: الذي هو الأوثان لأن الرجس عام يشمل الأوثان وغيرها، فإن بينت نكرة فعلامتها أن يقع موقعها الضمير وحده، كقوله تعالى (( ويلبسون ثيابًا خضرًا من سندس وإستبرق ) )أي: هي سندس وإستبرق.

راجع دليل السالك إلى ألفية ابن مالك، للشيخ عبد الله الفوزان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت