فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60352 من 82138

سؤالٌ بلاغىٌ هام

ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [16 - 04 - 06, 12:45 ص] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

من المعلوم أنّ طريقة إلقاء الكلام و أدائه عليه معوّل كبير في فهم مراد المتكلم منه , فمثلًا قول المتكلم مستفهمًا (قام زيد؟) , يكون بطريقة يُفهم منها أنّه يريد السؤال عن ذلك , وقول المخاطب مجيبًا (قام زيد) يكون بطريقة يُفهم منها أنّه يجيب عن هذا السؤال.

ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [16 - 04 - 06, 01:00 ص] ـ

و بالنظر في بعض الأدوات في القرآن ك (هل) فقد تأتى للتمنّى كقوله تعالى حكاية عن الكفار (( فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا ) ).

وقد تأتى بمعنى (قد) كقوله تعالى (( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا ) ).

وقد تأتى بمعنى النفى كقوله تعالى حكاية عن الكفار (( هل هذا إلا بشر مثلكم ) ).

وقد تخرج (هل) الاستفهاميّة عن أصلها لأغراض بلاغيّة أخرى كالأمر مثلًا في قوله تعالى (( فهل أنتم مسلمون ) ), (( فهل أنتم منتهون ) )

ـ [أبو عبد المعز] ــــــــ [16 - 04 - 06, 01:23 ص] ـ

أخي أبا عبيد الله.

سبق لي أن طرحت الموضوع نفسه بصيغة أخرى ومع الأسف لم يكن الحوار في صميم الموضوع ربما لأنني لم أتوفق في توضيحه كما ينبغي.

ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [16 - 04 - 06, 01:54 ص] ـ

تنبيه

لم يُحمّل موضوعى كاملًا.

وهذه تكملته:

فكيف تُقرأ هاتان الآيتان الأخيرتان , هل بطريقة الاستفهام باعتبار أصل (هل) , أم بطريقة الأمر باعتبار المعنى الذى خرجت له؟

وكذا في قوله تعالى (( هل أتى على الإنسان ... ) )الآية هل تقرأ بالاستفهام أم بطريقة الإخبار لتضمنها معنى (قد) , وذلك كما فى (متى) الاستفهاميّة عند تضمنها الشرط تخرج عن الاستفهام فى (متى أضع العمامة تعرفونى)

وكذا قوله تعالى (( هل يستويان مثلًا ) )بطريقة الاستفهام المراد منه النفى و الإنكار , أم بطريقة الإخبار الذى هو النفى و الإنكار كقولنا (ما يستويان مثلًا) ؟

وما دعانى إلى هذا السؤال هو ما قاله الخطيب القزوينىّ في الإيضاح:"و (هل) لطلب التصديق فحسب كقولك (هل قام زيد؟) , (هل عمرو قاعد؟) ."

وقوله:"والتصديق حكم بالثبوت أو الانتفاء".

وقول د. محمد عبد المنعم خفاجى في تعليقه على الإيضاح ,فى الفرق بين الاستفهام عن التصديق , والاستفهام عن التصور:"الأول _يعنى الاستفهام عن التصديق_ يكون عن نسبة ترددَ الذهنُ بين ثبوتها و انتفائها".

ف (هل) على ذلك لاتجوز في حق الله العليم الحكيم.

أرجو إفادتى جزاكم الله خيرًا.

ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [17 - 04 - 06, 02:02 ص] ـ

أخى أبا عبد المعز السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرًا على المسارعة بالرد , واتفق معك على أنّ هذا موجود ,وملموس في كلام الناس,

ولكن سؤالى ـــ بارك الله فيك ـــ عن طريقةالأداء في الآيات المذكورة ومثيلاتها.

ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [17 - 04 - 06, 03:42 ص] ـ

ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [17 - 04 - 06, 05:05 م] ـ

يا أهل اللسان الرطيب .... هل من مجيب؟!!!!!!!!!!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت