فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62193 من 82138

ـ [محمد السلفي السكندري] ــــــــ [17 - 06 - 07, 12:02 ص] ـ

وجزاكم الله خيرا

ـ [عبدالرحمن الخطيب] ــــــــ [17 - 06 - 07, 09:02 م] ـ

إن كنت تقصد مؤسس القواعد فهو أبو الأسود الدؤلي

ـ [أحمد يخلف] ــــــــ [17 - 06 - 07, 09:29 م] ـ

كان العرب عند ظهور الإسلام يقيمون كلامهم على النحو الذي كان في القرآن الكريم، إلا من خالطهم من الموالي و المتعربين، و لكن اللحن لم يكثر إلا بعد الفتوح و انتشار المسلمين العرب في الآفاق، فشاع اللحن في قراءة القرآن الكريم، فدعت الحاجة الشديدة إلى صون اللغة من اللحن.

فقام أبو الأسود الدؤلي بوضع قواعد نحوية بأمر الإمام أمير المؤمنين 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -

فأبو الأسود إما واضع علم النحو أو مدونه.

و نقل عن الطبري قوله: إنما سمي النحو نحوا لأن أبا الأسود الدؤلي قال لعلي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -

وقد ألقى عليه شيئا من أصول النحو، قال أبو الأسود: و استأذنته أن أصنع نحو ما صنع. فسمي ذلك نحوا.

و إذا كان أبو الأسود الدؤلي واضعا للنحو، فالخليل بن أحمد الفراهيدي هو المنقح له و الباسط له. قال أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي: و الخليل بن أحمد، أوحد العصر، و فريد الدهر، و جهبذ الأمة، و أستاذ أهل الفطنة، الذي لم ير نظيره، و لا عرف في الدنيا عديله، و هو الذي بسط النحو و مد أطنابه و سبب علله و فتق معانيه و أوضح الحجاج فيه، حتى بلغ أقصى حدوده، و انتهى إلى أبعد غايته ...

ـــــــــــــــــــــــــ

لغتي وما لك في الجمال مثيل ... لغتي وما لك في البهاء عديل

رقراقة كالسلسبيل ترقرقًا .... كالجدول المختال حين يسيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت