ـ [ابو رضوان المغربي] ــــــــ [18 - 02 - 07, 09:00 م] ـ
أولا: ما هو توجيه قوله (ص) :"... فأتبعه ستا من شوال ..."و لم يقل ستة; كما قال الله سبحانه و تعالى:"... فصيا م ثلاثة أيام ..."و هل حفظ عن العرب شيء في هذا المعنى أم أن الرسول الكريم (ص) كان أول من سن هذا.
و ثانيا: ما إعراب (غيره) في"لا شيء غيره"إ ذ يتعذر أن يكون صفة لشيء ; لأن الصفة تابعة لموصوفها و غيره معرفة بالإ ضافة.
و جزاكم الله خيرا
ـ [أبو إبراهيم النجدي] ــــــــ [18 - 02 - 07, 09:16 م] ـ
قال: ستًا لأنّ التمييز لم يذكر.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [18 - 02 - 07, 10:57 م] ـ
(غير) لا تتعرف بالإضافة لشدة إبهامها
ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [19 - 02 - 07, 07:26 م] ـ
تعود (ست) هنا على الليالي، وهي ليست جديدة،
فقد استخدمت كذا مرة.
غيره (وألفاظ أخرى، مثل: مثله .. ) من الألفاظ الموغلة في الإبهام،
ومن ثمّ لا تعرَّف حتى لو أضيفت، وهذا ما يسوّغ
وصف النكرة بها: ما رأيت رجلا غيره.