فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63138 من 82138

ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [17 - 11 - 07, 08:39 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

شعر: حامد بن خلف العُمري

يُروى لنا بأنَّ عصفورًا غدا ... من عُشِّهِ ذات صباح مُصعِدا

فَراعَهُ الصيادُ لمَّا أبصرهْ ... يذبحُ عصفورًا بأصلِ الشجرة

لكنَّ ما أثار فيه العجبا ... رؤيتُهُ الصيادَ لمَا نَحَبا

و قولُهُ مسكينُ يا عصفورُ ... متى تنال العزَّ يا مقهورُ

حتى تصير سيدًا بين الطيورْ ... و تسبق العقبان من قبل النسورْ

فانطلق الأحمقُ نحو النادي ... يقولُ كم نظلمُ من نُعادي

و تنبري أحكامنا جُزافا ... فلا ترى عدلًا ولا إنصافا

و فِكرُنا يُقصي فلا يُقرِّبُ ... فالكلُّ في أذهاننا مخرِّبُ

قالوا له ما الأمرُ يا ذكيُّ ... قلْ أيها المفكِّرُ الأبيُّ

قال لهم أما رأيتم ما حصل؟ ... فالتمسوا الفرخ توافون الأمل

فثمَّ شخصٌ ناطقٌ بالحقِّ ... يُقطر من فيهِ حديثُ الصدقِ

يدعو إلى نُصرتنا و يرحمُ ... بل قد رأيتُ الدمعَ منهُ يَسجِمُ

فأطرب البعضَ نشيدُ الشادي ... فأوجبوا زيارةَ الصيَّادِ

و أجمعوا على الهبوطِ أمرهم ... فليت شعري ما الذي حلَّ بهم؟

منقول على رابط/

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت