فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64282 من 82138

ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [15 - 05 - 08, 01:44 ص] ـ

نقل صاحب اللسان (9/ 196)

العَزَاءُ والعِزْوَة اسم لدَعْوَى المُسْتَغِيثِ وهو أَن يقول يا لَفُلانٍ أَو يا لَلأَنصار أَو يا لَلْمُهاجرينَ قال الراعي فَلَمَّا الْتَقَتْ فُرْسانُنا ورجالُهم دَعَوْا يا لَكَعْبٍ واعْتَزَيْنا لعامِرِ وقول بشرِ بن أَبي خازِمٍ نَعْلُو القَوانِسَ بالسيُّوف ونَعْتَزِي والخَيلُ مُشْعَرَة النُّحورِ من الدَّمِ وفي الحديث مَن لمْ يَتَعَزَّ بعزَاءِ الله فليس منّا أَي مَن لم يَدْعُ بدَعْوَى الإسلامِ فيقولَ يا لله أَو يا لَلإسلامِ أَو يا لَلْمُسْلِمِينَ وفي حديث عمر رضي الله عنه أَنه قال يا للهِ لِلْمُسْلِمِينَ قال الأَزهري له وَجْهان أَحدهما أَنّ لا يَتَعَزَّى بعَزاء الجاهِليَّة ودَعْوَى القَبائل ولكن يقول يا لَلْمُسْلِمِينَ فتكون دَعْوَة المُسْلِمِينَ واحدةً غيرَ مَنْهِيٍّ عنها والوجه الثاني أَن مَعْنى التَّعَزِّي في هذا الحديث التَّأَسِّي والصَّبرُ فإذا أَصاب المُسْلِمَ مصيبةٌ تَفْجَعُه قال إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون كما أَمَره الله ومَعنى قوله بعَزَاءِ الله أَي بتَعْزِيَةِ الله إيّاه فأَقام الاسمَ مُقامَ المَصْدرِ الحقيقي وهو التَّعْزية مِنْ عَزَّيْتُ كما يقال أَعْطَيْته عَطاءً ومعناه أَعْطَيته إعطاءً وفي الحديث سَيَكون للْعَرَبِ دَعْوَى قَبائِلَ فإذا كان كذلك فالسَّيفَ السَّيفَ حتى يَقُولوا يا لَلْمُسلمين وقال الليث الاعْتِزاءُ الاتّصالُ في الدَّعوَى إذا كانت حربٌ فكلُّ مَنِ ادَّعى في شعارِهِ أَنا فلانٌ ابنُ فُلانٍ أَو فلانٌ الفُلانيُّ فقدِ اعْتَزَى إليه. ا. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت