ـ [إبراهيم أمين] ــــــــ [28 - 11 - 08, 11:36 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة للإخوة الكرام أن يشاركوا بما لديهم من منثور أو منظوم، وأبدأ بما لدي: قصيدة الشاعر إبراهيم طوقان في ذم التدريس، وقد أكمل عليها بعض الإخوة، تفضلوا:
شوقي يقول وما درى بمصيبتي ..."قم للمعلم وفّه التبجيلا"
أقعد, فديتك هل يكون مبجلًا * * * من كان للنشء الصغار خليلا!!
ويكاد يفلقني الأمير بقوله * * *"كاد المعلم أن يكون رسولا"!!
لو جرّب التعليم شوقي ساعة * * * لقضى الحياة شقاوة وخمولا ..
حسب المعلم غمّة وكآبة * * * مرأى الدفاتر بكرة وأصيلا ..
مئة على مئة إذا هي صلّحت * * * وجد العمى نحو العيون سبيلا ..
لو أن في التصليح نفعًا يرتجى* * * وأبيك, لم أكُ بالعيون بخيلا ..
لكن أصلّح غلطة نحويةً * * * مثلًا وأتخذ"الكتاب"دليلا
مستشهدًا بالغر من آياته* * * أو"بالحديث"مفصلا تفصيلا ..
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي* * * ما ليس ملتبسًا ولا مبذولا ..
وأكا أبعث"سيبويه"من البلى* * * وذويه من أهل القرون الأولى
فأرى"حمارًا"بعد ذلك كله .. * * * رفع المضاف إليه والمفعولا ..
لا تعجبوا إن صحت يومًا صيحة .. * * * ووقعت ما بين البنوك قتيلا ..
يا من يريد الإنتحار وجدته * * * إن المعلم لا يعيش طويلا ..
وأكمل غيره:
وأكون منشغلًا بشرحي غارقًا * * * بالدرس لا أبغي سواه بديلا ..
مستخدمًا طرق الحوار وتارة * * * أجد السؤال يفيد والتعليلا ..
فأسائل الطلاب عن مضمونه * * * وأقول قد يشفي الجواب غليلا ..
وإذا بطفل يستطيل بصوته .. * * *"يرِد الفرات زئيره والنيلا"
أستاذ أستاذي ويرفع إصبعًا * * * ويقيم أخرى ترفض التنزيلا ..
وأكاد أقفز من مكاني فرحة * * * هيا بنيّ أجب أراك نبيلا
فيقول يا أستاذ إني محصر * * * هب لي إلى الحمام منك سبيلا ..
وأكاد أصعق منه إلا أنني .. * * * أجد التصبر نافعًا وجميلا ..
وإذا بآخر في الجواب يغيضني* * * يشكو زميلًا مؤذيًا وكسولا ..
أو يمتطي جنح الخيال محلقًا* * * فيفوق"هوميروس"أو"فيرجيلا"
أو قد يقول مباهيًا ومفاخرًا * * * إني رأيتك تحمل الزنبيلا ..
أو قد رأيتك قائمًا أو قاعدًا * * * أو في الحديقة جالسًا مفتولا ..
حتى كأني قد فعلت جريمة * * * أو قد قتلت من الأنام قتيلا
وأقول في الفسحات ألقى راحتي* * * وأزيل همًا جاثمًا وثقيلًا
بكؤوس شاي أو برشفة قهوة* * * أو بالهواء مطيبًا وعليلا ..
وإذا بناظرنا يهرول مسرعًا* * * أستاذ صرت مناوبًا مشغولا
اخرج مع الطلاب طابورًا ولا* * * تدع النظام ولا تندَّ قليلا ..
واجعل نشاطك في الصحافة والإذا* * * عة والريادة بينًا مقبولا ..
وإذا كتبت محضرًا في دفتري* * * أهداف تعليمي وجئت عجولا ..
ووضعت فيه مواهبي ومذاهبي* * * ومعارفي منذ القرون الأولى ..
جاء الوكيل وقال عدّل يا فتى* * * اشطب وسجّل غيره مقبولا ..
هدف يقاس وآخرٌ لا ينبني* * * فيه القياس وذا يعمّ قبيلا ..
حصّص ومثّل للنشاطات التي * * * أعطيتها واجعل لديك دليلا ..
قد صار في التحضير عندي عقدة* * * فأراه في الحلم الطويل طويلا ..
أهذي به وقت الطعام وتارة * * * أهذي به إذْ ما رأيت خليلا ..
لا تعجبوا إن صحت يومًا صيحة * * * ووقعت ما بين الفصول قتيلا ..
"يا من يريد الإنتحار وجدته * * * إن المعلم لا يعيش طويلًا"..
القصيدة من كتاب"قصائد ضاحكة"للدكتور ناصر الزهراني ..
ـ [الكهلاني] ــــــــ [30 - 11 - 08, 01:08 م] ـ
أحسنت والقصيدة الأولى أجود.
ـ [محمد محمود فراج] ــــــــ [07 - 12 - 08, 01:54 ص] ـ
احسن الله اليكم