فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65379 من 82138

(سؤالٌ مُحير) هل كرم حاتم الطائي تصنع أم جِبله؟

ـ [مصعب الجهني] ــــــــ [08 - 01 - 09, 11:47 م] ـ

يقول الجواد الشهير حاتم الطائي لغلامه:

أوقِدْ فإن الليلَ ليلٌ قرُّ والريحُ يا غُلامُ ريحٌ صَرُّ

عَسى يَرى نارَكَ مَنْ يَمُرُّ .... إِنْْ جَلَبَتْ ضيفًا فأَنت حُرُّ

هذان البيتان توقفت عندهما طويلا!!

إن حاتم يأمر غلامه بأن يوقد النار على رأس نشز؛ في ليلةٍ شاتيةٍ بارده؛ ويأمره بإضرام النار والوقوف عليها؛ علَّ يرى ضوئها ساريًا فينضوي إليها؛ ويربط عتق الغلام بمجئ الضيف!! إنه لغاية في الجود والكرم؛ يفوق الوصف والبيان!!

فهل كل ذالك تصنع؟؟؛ وهل يصل إلى هذه الدرجة؟؟؛ علمًا بأن في ديوانه أبيات تدل أن كان يفعل الكرم ليقال: كان كريما!!

ـ [عمرو فهمي] ــــــــ [09 - 01 - 09, 03:50 ص] ـ

عن عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِى كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا. قَالَ «إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ» . يَعْنِى الذِّكْرَ.

عَن ابن عُمَر قال: ذكر حاتم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ذاك رجلًا أراد أمرا فأدركه.

ـ [أبو إبراهيم الحائلي] ــــــــ [09 - 01 - 09, 11:56 ص] ـ

تحيرك جعلني ابتسم يا أخا جهينة.

ـ [مصعب الجهني] ــــــــ [09 - 01 - 09, 04:50 م] ـ

تحيرك جعلني ابتسم يا أخا جهينة.

زادك الله سرورًا يا أبو إبراهيم؛ وحيرتي لم تتبدد حتى الآن!!

فإن كان عندك جوابًا فلا تظن به علينا؛ والحديث السابق ضعفه الدارقطني إن لم أكن واهما؛ وهناك أمرًا آخر: كلنا يحب أن يقال له فلان كريما؛ ونعلم أن الجود والكرم من الخصال الحميده؛ والعرب بطبعهم أجواد يحبون الكرم وهم كذلك.

ولكن الكرم لا يصل بالإنسان العادي إلى هذه الدرجه:

كأن يعقر فرسه الوحيد الأصيل للأضياف!

ويعتق غلامه إذا جلب لهُ ضيفا!

لم نسمع بمثل هذا الكرم لا في الجاهلية ولا الإسلام!

ـ [حسن بن الشيخ علي وَرْسمه] ــــــــ [09 - 01 - 09, 05:12 م] ـ

أخي الفاضل مصعب: جود حاتم الطائي جبلي وليس تكلفا، وهذا لا ينافي حبه المدح، فإن طبيعة البشر حب المدح مطلقا خاصة فيما فعله،

ـ [الكهلاني] ــــــــ [09 - 01 - 09, 08:28 م] ـ

لا أدري عن صحة الحديث الذي ذكره الأخ عمرو فهمي و إذا ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس لمؤمن بعده مقال.

لم نسمع بمثل هذا الكرم لا في الجاهلية ولا الإسلام!

بل والله سمعنا بمثله وأعجب منه في الجاهلية والإسلام و عصرنا الحاضر.

ومن عرف العرب وطباعهم وأخلاقهم لم يستغرب على الرجل منهم أن يعقر فرسه لأضيافه. وقد ثبت عندنا من قصص العرب في عصرنا الحاضر هذا ما يتضاءل عنده عقر الفرس للضيف.

ولست أريد بهذا تنقص فعل حاتم الطائي ولا قبيلة طيء المشهورة بالكرم ولكني أريد أن أبين أن هذا الأمر ليس بغريب على العرب فلماذا هذا التعجب!!

ودونك هذه القصة من آلاف القصص:

عن الأخفش الصغير قال: كان أسيد بن عنقاء الفزاري من أكبر أهل زمانه قدرًا

وأكثرهم أدبًا، وأفصحهم لسانًا، وأثبتهم جنانًا، فطال عمره ونكبه دهره، فخرج عشية

يتبقل لأهله، فمر به عميلة الفزاري، فسلم عليه، وقال: ما أصارك يا عم إلى ما أرى؟

فقال: بخل مثلك بماله وصون وجهي عن مسألة الناس، فقال: والله لئن بقيت إلى غد

لأغيرن ما أرى من حالك، فرجع ابن عنقاء إلى أهله، فأخبرها بما قال له عميلة، فقالت له:

لقد غرك كلام غلام في جنح الليل، قال: فكأنما ألقمت فاه حجرًا وبات متململًا بين رجاء

ويأس، فلما كان وقت السحر سمع رغاء الإبل وصهيل الخيل تحت الأموال، فقال: ما هذا؟

قالوا: عميلة قد قسم ماله شطرين، وبعث إليك بشطره، فأنشأ يقول:

رآني على ما بي عميلة فاشتكى ... إلى ماله حالي فواسى وما هجر

رآني فآساني ولو صد لم ألم ... على حين لا باد يرجى ولا حضر

ولما رأى المجد استعيرت ثيابه ... تردى رداء سابغ الذيل واتزر

غلام حباه الله بالحسن يافعًا ... له سيمياء لا تشق على البصر

كأن الثريا علقت في جبينه ... وفي أنفه الشعري وفي جيده القمر

إذا قيلت العوراء أغضى كأنه ... ذليل بلا ذل ولو شاء لانتصر

ـ [عمرو فهمي] ــــــــ [09 - 01 - 09, 08:34 م] ـ

لا أدري عن صحة الحديث الذي ذكره الأخ عمرو فهمي و إذا ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس لمؤمن بعده مقال.

الحديث صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (3022)

ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [09 - 01 - 09, 09:42 م] ـ

يقول الجواد الشهير حاتم الطائي لغلامه:

أوقِدْ فإن الليلَ ليلٌ قرُّ والريحُ يا غُلامُ ريحٌ صَرُّ

عَسى يَرى نارَكَ مَنْ يَمُرُّ .... إِنْْ جَلَبَتْ ضيفًا فأَنت حُرُّ

إن حاتما يأمر غلامه بأن يوقد النار على رأس نشز؛ في ليلةٍ شاتيةٍ باردة؛ ويأمره بإضرام النار والوقوف عليها؛ علَّ يرى ضوءَها سارٍ فينضوي إليها؛ ويربط عتق الغلام بمجئ الضيف!! إنه لغاية في الجود والكرم؛ يفوق الوصف والبيان!!

فهل كل ذلك تصنع؟؟؛ وهل يصل إلى هذه الدرجة؟؟؛ علمًا بأن في ديوانه أبياتا تدل أن كان يفعل الكرم ليقال: كان كريما!!

انتبه إلى ما لون بالأحمر , ومن ثم حاول تجنبه في المستقبل إن شاء الله تعالى.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت