ـ [الكهلاني] ــــــــ [24 - 11 - 08, 02:08 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أبيات نظمتها قبل سنة تقريبا التزمت فيها التاء الساكنة مع الراء المكسورة:
لعَمري وما عمري علي بهيّن ـ ـ ـ وقد صرتُ مِن رمسي على بُعد ما فِتر
لما نَخَلت في الزهد نفسي وإنها ـ ـ ـ لتَنزعُ عن خَتل وتُلحِم في خَتر
وليس دواءٌ في الذنوب بناجع ـ ـ ـ إذا لم يكن يَنمي إلى الحَسم والبَتر
على أنني أرجو من الله رحمة ـ ـ ـ فيَقرن غفرانَ الذنوب إلى السَتر
وإنا لقوم ما تَذل رقابُنا ـ ـ ـ سوى للعزيز الواحد المَلك الوتر
والله المستعان.
ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [24 - 11 - 08, 10:12 ص] ـ
السلام عليكم ..
جزاك الله خيرا أخي الكهلاني على هذه اللزومية الطيبة ..
فإن من قرأها ليلحظ فيها قوة السبك في البيت الواحد و الأبيات مع بعضها البعض غير أني أرجو أن تقبل مني برحابة صدرك هذه الملحوظة الصغيرة وهي مخالفة البيت الأخير لمجموع الأبيات من حيث الموضوع .. فإني أراه من الحماسة و الإعتزاز و لربما لا يتلائم مع موضوع الأبيات الكائن حول النفس و حالها و أثر الذنوب عليها وطلب الستر و المغفرة من الله ...
وبارك الله فيكم
ـ [الكهلاني] ــــــــ [26 - 11 - 08, 04:37 م] ـ
لله درك يا أبا طعيمة
استدراكك في محله وانتقادك صحيح بارك الله فيك.
ـ [عبد الرحمن بن محمد السبيعي] ــــــــ [08 - 08 - 10, 09:34 ص] ـ
جزلة.