ـ [عبد الله المصري الأثري] ــــــــ [26 - 02 - 10, 09:36 م] ـ
السلام عليكم
وأقصد تلك المادة التي يكلف المعلم طلابه بالكتابة أو التعبير عن موضوع معين كالأمانه مثلا.
وقد يطلق عليها في بعض المدارس مادة التعبير
والأسئلة كالتالي:
س1: ما المقصود بالإنشاء لغة واصطلاحا؟ وما الفرق بين الإنشاء والتعبير؟
س2: اذكر دليلا من الحديث النبوي ومن الشعر العربي على كلمة الإنشاء؟
س3:ما الحكمة أو الفائدة من مادة الإنشاء؟
وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله
ـ [أم محمد] ــــــــ [26 - 02 - 10, 09:50 م] ـ
الإنشاء لغة الشروع والإيجاد والوضع تقول أنشأ الغلام يمشي إذا شرع في المشي وأنشأ الله العالم أوجده وأنشأ فلان الحديث وضعه.
واصطلاحًا علم يعرف به كيفية استنباط المعاني وتأليفها مع التعبير عنها بلفظ لائق بالمقام وهو مستمد من جميع العلوم. وذلك لأن الكاتب لا يستثنى صنفًا من الكتابة فيخوض في كل المباحث ويتعمد الإنشاء في كل المعارف البشرية.
وينحصر المقصود منه في ثلاثة أبواب وخاتمة وملحق.
الباب الأول في أصول الإنشاء
وهي أربعة: مؤاده وخواصه وطبقاته ومحاسنه.
أما مواده فثلاث: الأولى: الألفاظ الفصيحة الصريحة., الثانية: المعاني. الثالثة: إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة ومرجعها إلى الفصاحة وعلمي المعاني والبيان.
وأما خواصه فهي محاسنه السبعة وهي: أولًا: الوضوح بأن يختار المفردات البينة الدلالة على المقصود وأن يعدل عن كثرة العوامل في المجلة الواحدة وإن يتحاشى عن الالتباس في استعمال الضمائر وأن نسبك الجمل سبكًا جليًا بدون تعقيد والتباس وأن يتحاشى عن كثرة الجمل الاعتراضية.
وثانيًا: الصراحة بأن يكون الإنشاء سالمًا من ضعف التأليف وغرابة التعبير بحيث يكون الكلام حرًا مهذبًا تناسب ألفاظه للمعاني المقصودة كما قيل:
تزينُ معانيه ألفاظهُ
وألفاظه زائناتُ المعاني
ويكون الكلام صريحًا بانتقاء الألفاظ الفصيحة والمفردات الحرة الكريمة وكذا بإصابة المعاني وتنقيح العبارات مع جودة مقاطع الكلام وحسن صوغه وتأليفه. وكذا بمراعاة الفصل والوصل وهو العلم
بمواضع العطف والاستئناف والاهتداء إلى كيفية إيقاع حروف العطف في مواقعها.
وثالثًا: الضبط وهو حذف فضول الكلام وإسقاط مشتركات الألفاظ كقول قيس بن الخطيم المتوفي سنة 612م.
أرى الموتَ لا يرعى على ذي قرابةٍ
وإنْ كان في الدّنيا عزيزًا بمقعد
لعمرك ما الأيام إلاّ معارةٌ
فما اسطعتَ من معروفها فتزوَّد
ورابعًا: الطبعية بأن يخلو الكلام من التكلف والتصنع كما قال في رثاء ابنه أو العتاهية المتوفي سنة 211ه?.
بكيتك يا بني بدمع عيني
فلم يغن البكاءُ عليك شيّا
وكانت في حياتك لي عظاتٌ
وأنت اليوم أوعظُ منك حيّا
منقول
يمكنك أيضا كتابة أنشأ أو عبَّر في هدا الرابط فتجد المعنى اللغوي