فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68074 من 82138

ـ [محمود المحلي] ــــــــ [27 - 06 - 10, 09:42 ص] ـ

السلام عليكم.

من فضلكم، يقول المتنبي:

عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم بأمر فيك تجديد؟

فما معنى قوله: (بأمر فيك تجديد) ؟

وجزاكم الله خيرا.

والسلام عليكم.

ـ [ذو المعالي] ــــــــ [27 - 06 - 10, 02:17 م] ـ

تحتمل معنيين:

الأول: التجديد لما مضى. فيكون تكرارا لما قبله, و لا أظنه مراده.

الثاني: التجديد بمعنى الجديد. أي: مخالفا لما هي الأحوال في كل عيد.

ـ [محمود المحلي] ــــــــ [27 - 06 - 10, 03:19 م] ـ

فلماذا قال:"فيك تجديد"، ولم يقل:"فيه تجديد"؟

ـ [ذو المعالي] ــــــــ [27 - 06 - 10, 03:22 م] ـ

فلماذا قال:"فيك تجديد"، ولم يقل:"فيه تجديد"؟

لأنه يخاطب العيد.

ـ [محمود المحلي] ــــــــ [27 - 06 - 10, 03:34 م] ـ

عفوا، فما إعراب كلمة"تجديد"؟ وما إعراب شبه الجملة"فيك تجديد"؟

ـ [المجد أبو بكر] ــــــــ [27 - 06 - 10, 05:23 م] ـ

وردتِ الرواية باللام أيضا هكذا:

.أم لأمر فيك تجديدُ

ـ [المجد أبو بكر] ــــــــ [27 - 06 - 10, 05:32 م] ـ

والإعراب على هذا كما قال أبو العلاء:"تجديد"مبتدأ مؤخر، و"لأمر"جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و"فيك"صفة لـ"أمر"، وقيل:"فيك"متعلق بمحذوف خبر، و"لأمر"مفعول له.

ـ [محمود المحلي] ــــــــ [27 - 06 - 10, 10:36 م] ـ

أخي: جزاك الله خيرا.

فهل يمكن أن تذكر معنى البيت باختصار شديد وفق هذا التوجيه الإعرابي؟

وشكرا جزيلا.

ـ [علي الأزدي] ــــــــ [28 - 06 - 10, 02:32 ص] ـ

المعنى والله أعلم ..

ياعيد بأية حال عدت ألينا ياعيد هل هو بأمر قد مضى وعرفناه أم بتجديد لأمر من الأمور فيك ـ أي في داخلك ـ

والله أعلم ..

ـ [المجد أبو بكر] ــــــــ [28 - 06 - 10, 04:53 ص] ـ

بارك الله فيكم جميعا!

ليست"عيدٌ"الأولى منادى، وإنما هي خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: أنت عيد، هكذا يقوله كالمستنكر لمجيئه، يدلُّ عليه أنه أقبل عليه-بعدُ- يسأله في تعجب قائلا: بأية حال عدت!

أبالذي عهدناه منك فيما مضى، أم هو تجديد لأمر فيك غيرِ الذي كنتَ عليه من قبلُ!

وعليه تكون جملة"لأمر فيك تجديدُ"خبرا لمبتدأ محذوف تقديره: عَودُك ...

وبنحو هذا قال الشراح، والله تعالى أعلم.

ـ [محمود المحلي] ــــــــ [28 - 06 - 10, 08:02 ص] ـ

أفادكم الله، وجزاكم خير الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت