ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [25 - 11 - 06, 01:54 م] ـ
من يدلني على قصيدة أحمد شوقي (الميمية) التي يمدح فيها النبي صلى الله عليه و سلم؟
ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [25 - 11 - 06, 03:50 م] ـ
وفقك الله.
لعلك تعني القصيدة التي يقول في مطلعها - رحمه الله:
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ - - - أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
إن كانت هي فتجدها في الموسوعة الشعرية هنا:
ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [25 - 11 - 06, 05:18 م] ـ
نعم هي التي أريد، و ألقد أعطيتني المفتاح الذي به وجدتها، و ها هي:
1 ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ ** أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
2 رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا ** يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
3 لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً ** يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي
4 جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي ** جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
5 رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ ** إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ
6 يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ ** لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُم
7 ِلَقَد أَنَلتُكَ أُذنًا غَيرَ واعِيَةٍ ** وَرُبَّ مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ
8 يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَدًا ** أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ
9 أَفديكَ إِلفًا وَلا آلو الخَيالَ فِدىً ** أَغراكَ باِلبُخلِ مَن أَغراهُ بِالكَرَمِ
10 سَرى فَصادَفَ جُرحًا دامِيًا فَأَسا ** وَرُبَّ فَضلٍ عَلى العُشّاق لِلحُلُمِ
11 مَنِ المَوائِسُ بانًا بِالرُبى وَقَنًا ** اللاعِباتُ بِروحي السافِحاتُ دَمي
12 السافِراتُ كَأَمثالِ البُدورِ ضُحىً ** يُغِرنَ شَمسَ الضُحى بِالحَليِ وَالعِصَمِ
13 القاتِلاتُ بِأَجفانٍ بِها سَقَمٌ ** وَلِلمَنِيَّةِ أَسبابٌ مِن السَقَمِ
14 العاثِراتُ بِأَلبابِ الرِجالِ وَما ** أُقِلنَ مِن عَثَراتِ الدَلِّ في الرَسَمِ
15 المُضرِماتُ خُدودًا أَسفَرَت وَجَلَت ** عَن فِتنَةٍ تُسلِمُ الأَكبادَ لِلضَرَمِ
16 الحامِلاتُ لِواءَ الحُسنِ مُختَلِفًا ** أَشكالُهُ وَهوَ فَردٌ غَيرُ مُنقَسِمِ
17 مِن كُلِّ بَيضاءَ أَو سَمراءَ زُيِّنَتا ** لِلعَينِ وَالحُسنُ في الآرامِ كَالعُصُمِ
18 يُرَعنَ لِلبَصَرِ السامي وَمِن عَجَبٍ ** إِذا أَشَرنَ أَسَرنَ اللَيثَ بِالغَنَمِ
19 وَضَعتُ خَدّي وَقَسَّمتُ الفُؤادَ رُبيً ** يَرتَعنَ في كُنُسٍ مِنهُ وَفي أَكَمِ
20 يا بِنتَ ذي اللَبَدِ المُحَمّى جانِبُهُ ** أَلقاكِ في الغابِ أَم أَلقاكِ في الأُطُمِ
21 ما كُنتُ أَعلَمُ حَتّى عَنَّ مَسكَنُهُ ** أَنَّ المُنى وَالمَنايا مَضرِبُ الخِيَمِ
22 مَن أَنبَتَ الغُصنَ مِن صَمصامَةٍ ذَكَرٍ ** وَأَخرَجَ الريمَ مِن ضِرغامَةٍ قَرِمِ
23 بَيني وَبَينُكِ مِن سُمرِ القَنا حُجُبٌ ** وَمِثلُها عِفَّةٌ عُذرِيَّةُ العِصَمِ
24 لَم أَغشَ مَغناكِ إِلّا في غُضونِ كِرىً ** مَغناكَ أَبعَدُ لِلمُشتاقِ مِن إِرَمِ
25 يا نَفسُ دُنياكِ تُخفى كُلَّ مُبكِيَةٍ ** وَإِن بَدا لَكِ مِنها حُسنُ مُبتَسَمِ
26 فُضّي بِتَقواكِ فاهًا كُلَّما ضَحِكَت ** كَما يَفُضُّ أَذى الرَقشاءِ بِالثَرَمِ
27 مَخطوبَةٌ مُنذُ كانَ الناسُ خاطِبَةٌ ** مِن أَوَّلِ الدَهرِ لَم تُرمِل وَلَم تَئَمِ
28 يَفنى الزَمانُ وَيَبقى مِن إِساءَتِها ** جُرحٌ بِآدَمَ يَبكي مِنهُ في الأَدَمِ
29 لا تَحفَلي بِجَناها أَو جِنايَتِها ** المَوتُ بِالزَهرِ مِثلُ المَوتِ بِالفَحَمِ
30 كَم نائِمٍ لا يَراها وَهيَ ساهِرَةٌ ** لَولا الأَمانِيُّ وَالأَحلامُ لَم يَنَمِ
31 طَورًا تَمُدُّكَ في نُعمى وَعافِيَةٍ ** وَتارَةً في قَرارِ البُؤسِ وَالوَصَمِ
32 كَم ضَلَّلَتكَ وَمَن تُحجَب ii بَصيرَتُهُ ** إِن يَلقَ صابا يَرِد أَو عَلقَمًا يَسُمُ
33 يا وَيلَتاهُ لِنَفسي راعَها وَدَها ** مُسوَدَّةُ الصُحفِ في مُبيَضَّةِ اللَمَمِ
34 رَكَضتُها في مَريعِ المَعصِياتِ وَما ** أَخَذتُ مِن حِميَةِ الطاعاتِ لِلتُخَمِ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)