ـ [سيد بن عنتر الأزهري] ــــــــ [26 - 07 - 10, 07:12 م] ـ
قال السبكي في الإبهاج في التقسيم الثالث للحكم.(
واتفق الأشعرية على أنه ليس المراد من الأول كون السبب موجبا للحكم لذاته أو لصفة ذاتية بل المراد منه إما المعرف وعليه الأكثرون وإما الموجب لا لذاته أو لصفة ذاتية ولكن بجعل الشرع إياه موجبا وهو اختيار الغزالي والإمام)
لي سؤال ما الفرق بين قول الإمام والغزالي وقول جمهور الأشعرية ومن المقصود بالإمام هل الجويني أو الرازي.
ـ [محمد الهذلي] ــــــــ [27 - 07 - 10, 09:36 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أولًا: (إذا أُطلق الإمام في كتب الأصول فالمقصود به الامام الرازي، وإذا اطلق الاستاذ فهو الاسفراييني) إملاءات شيخنا أحمد الزمزمي ..
ثانيًا: المذهب الصحيح الذي عليه المحققين من أهل الأصول أن الأحكام الوضعيّة بجملتها من (السبب والشرط والمانع .. وغيرها) هي في الحقيقة مظهرة لا موجبة لأن الموجب حقيقة هو (جعل) الجاعل لها سببا أو علة ونحوه، فليس لها تأثير وإيجاب بنفسها وإنما بفعل غيرها لها وإلا لأصبحت كالعلل المحسوسة كالسواد للتسويد والانكسار للكسر ولو كانت كذلك لأثرت قبل ورود السمع، ولا قائل بهذا، وهذا ما يناقض تمامًا مذهب المتكلمين من المعتزلة وغيرهم، فهم يرون أن لهذه الأشياء صفاتًا ذاتيّة من أجلها أوجب الله الحكم وليس بإرادة الله المطلقة،
(سبحانك هذا بهتان عظيم) ..
أما (الأشاعرة) تحديدًا فلا أعلم نقلًا خاصًا بموقفهم إلا أنهم من جمهور المتكلمين - حسب ما يظهر - والله أعلم