فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58247 من 82138

توضيح الألفية - سلسلة:

ـ [عصام البشير] ــــــــ [22 - 05 - 05, 03:21 م] ـ

الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله

أما بعد

فهذه سلسلة ميسرة أنثر فيها ألفية ابن مالك في النحو، بلفظ مختصر، أكتفي فيه بما ذكره المؤلف في نظمه، ولا أتوسع في الشرح والبيان، إذ شروح هذا النظم المبارك كثيرة ومتوفرة.

وكذلك فمن آفات التطويل - عند أصحاب الهمم القاصرة من أمثالي - أنه يقطع عن الختم والإكمال، ويوقف الأعمال في أوائلها. نسأل الله التوفيق.

وهذه السلسلة إنما أكتبها لنفسي لأتذكر بها طرفا مما سبق لي درسه في هذه المنظومة، وللمبتدئين من أمثالي ليتعرفوا من خلالها على هذه الألفية، فيحدوهم ذلك إلى حفظها وفهمها والتمرس بطيب مبانيها، وشريف معانيها.

وأما طلبة العلم المتمكنون، فضلا عن أهل الاختصاص في علوم العربية، فلا تزيدهم شيئا جديدا، فليضربوا صفحا عن النظر فيها، وليعذروا كاتبها على ما هو فيه من قلة البضاعة في العلم، وقصور القريحة في الفهم.

والله المستعان، وعليه التوكل والاعتماد.

ـ [طلال العولقي] ــــــــ [22 - 05 - 05, 03:23 م] ـ

وفقكم الله

بالانتظار

ـ [عصام البشير] ــــــــ [22 - 05 - 05, 03:41 م] ـ

بعد حمد الله والثناء عليه، ذكر الناظم في الأبيات الأولى أنه نظم هذه الألفية لجمع لمقاصد النحو ومهماته، وأنها تفوق ألفية ابن معطي، مع كون هذا الأخير مستوجبا للثناء والتفضيل لأنه السابق في هذا المجال.

الكلام وما يتألف منه:

تعريف الكلام والكلم والكلمة والقول

الكلام في عرف النحويين هو (اللفظ المفيد) ، ويزيد البعض: (فائدةً يحسن السكوت عليها) .

مثاله:

-قام زيد.

-استقم (وتقديرها: استقم أنت) .

-زيد قائم.

والكَلِم هو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر؛ وهو اسم جنس واحده الكلمة، وهي إما:

-اسم: وهو ما دل على معنى في نفسه، غير مقترن بزمان.

-أوفعل: وهو ما دل على معنى في نفسه، مقترنا بزمان

-أوحرف: وهو ما لم يدل على معنى في نفسه، بل في غيره.

ثم الكلمة - وهي في الأصل واحد الكلم - قد يراد بها الكلام، كقولنا:

-كلمة الإخلاص (وهي لا إله إلا الله) .

وأما القول فيعم ما سبق جميعا أي: الكلام والكلم و الكلمة.

ـ [عصام البشير] ــــــــ [22 - 05 - 05, 03:54 م] ـ

علامات الاسم والفعل والحرف

-يتميز الاسم عن غيره بعلامات هي:

** الجر: كقولنا:

-مررت بزيد: ''زيد'' اسم لأنه يقبل الجر.

** التنوين: كقولنا:

-رأيت رجالًا: ''رجالا'' اسم لأنه يقبل التنوين.

** النداء: كقولنا:

-يا زيدُ: فـ''زيد'' اسم لأنه منادى.

** دخول أل: كقولنا:

-هذا الرجل ..: ''الرجل'' اسم لقبوله دخول الألف واللام عليه.

** الإسناد إليه: كقولنا:

-زيد قائم: ''زيد'' اسم لأنه يقبل أن يسند إليه القيام (أي يخبر عنه بالقيام) .

فهذه العلامات خاصة بالاسم، تميزه عن الفعل والحرف.

ـ [عصام البشير] ــــــــ [22 - 05 - 05, 04:04 م] ـ

-أما العلامات التي تميز الفعل فهي:

** تاء الفاعل: كقولنا:

-كتبتُ: كتب فعل، وعلامة كونه فعلا قبوله لتاء الفاعل المتحركة، وهي هنا تاء المتكلم المضمومة.

-قرأتَ: قرأ فعل، وعلامة كونه فعلا قبوله لتاء الفاعل المتحركة، وهي هنا تاء المخاطب المفتوحة.

-فهمتِ: فهم فعل، وعلامة كونه فعلا قبوله لتاء الفاعل المتحركة، وهي هنا تاء المخاطبة المكسورة.

** تاء التأنيث الساكنة: كقولنا:

-كتبَتْ: كتب فعل لقبوله تاء التأنيث الساكنة في آخره.

** ياء الفاعلة: كقولنا:

-اِلزمي (في الأمر) أو تلزمين (في المضارع) : ''لزم'' فعلٌ لقبوله لياء الفاعلة.

** نون التوكيد: كقولنا:

-لَتكتبنْ (نون التوكيد الخفيفة) أو لتكتبنَّ (نون التوكيد الثقيلة) .

-أما الحرف فعلامته عدمية، أي كل ما لا يقبل علامة الاسم ولا علامة الفعل، فهو الحرف.

ـ [عصام البشير] ــــــــ [22 - 05 - 05, 04:12 م] ـ

ثم إن الفعل ينقسم إلى ثلاثة أقسام، لكل منها علامة تميزه:

* المضارع: وعلامته قبول دخول (لم) عليه، كقولنا: لم يكتبْ.

* الماضي: وعلامته قبول تاء الفاعل وتاء التأنيث الساكنة، كقولنا: كتبتُ، وكتبَتْ.

* الأمر: وعلامته قبول نون التوكيد مع الدلالة على معنى الأمر، كقولنا: اُكتبنْ.

أما إن دلت الكلمة على معنى الأمر ولكنها لم تقبل نون التوكيد، فهي اسم فعل مثل: صه بمعنى اسكتْ وحيَّهلْ أقبلْ.

يتبع إن شاء الله تعالى بالباب الثاني: المعرب والمبني.

ـ [أبو عبد الله المكي] ــــــــ [22 - 05 - 05, 08:13 م] ـ

شيخنا الكريم بارك الله فيك: جزاك الله خيرا

لو أتبعت بكل قاعدة ما يقابلها من الألفية لكان أولى والله تعالى أعلم

وإنا في انتظار المزيد

ـ [وليد دويدار] ــــــــ [22 - 05 - 05, 08:18 م] ـ

جزاكم الله خيرا

معكم بإذن الله

ـ [عصام البشير] ــــــــ [22 - 05 - 05, 09:16 م] ـ

جزاكم الله خيرا لمتابعتكم.

وأثاب الله من قام بالتثبيت.

الأبيات الأولى التي فيها ديباجة المنظومة لم أتكلم عليها لأنها ليست من لب موضوع النحو، وهي:

قال محمدٌ هو ابنُ مالك ... أحمدُ ربي اللهَ خيرَ مالك

مصَليا على النبي المصطفى ... وآله المستكملين الشَُّرفا

وأستعين الله في ألفيه ... مقاصدُ النحو بها محويه

تُقرب الأقصى بلفظ موجز ... وتبسط البذل بوعد منجز

وتقتضي رضا بغير سخط ... فائقةً ألفيةَ ابن معط

وهْو بسبق حائزٌ تفضيلا ... مستوجبٌ ثنائيَ الجميلا

واللهُ يقضي بهبات وافره ... لي وله في درجات الآخره.

أما أبيات الباب الأول فهي كالتالي:

تعريف الكلام:

كلامُنا لفظ مفيد كاستقم ... واسمٌ وفعلٌ ثم حرفٌ الكَلم

واحده كَلِمة، والقولُ عمْ ... وكِلْمةٌ بها كلامٌ قد يُؤم

علامات الاسم:

بالجر، والتنوينِ، والندا، وألْ ... ومسندٍ للِاسم تمييزٌ حصلْ

علامات الفعل:

بتا فعلتَُ، وأتتْ، ويا افعلى ... ونونِ أقبلنَّ فعلٌ ينجلي

علامة الحرف:

(سواهما الحرفُ كَهَلْ وفي ولم

تمييز المضارع والماضي والأمر:

... فعلٌ مضارعٌ يلي لمْ كيشَم

وماضيَ الأفعال بالتَّا مِزْ وسِمْ ... بالنون فعلَ الأمر، إنْ أمرٌ فُهمْ

والأمرُ إن لم يك للنون محلْ ... فيه هو اسمٌ نحو: صهْ وحيَّهل

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت