فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71034 من 82138

ـ [أبو فرحان] ــــــــ [01 - 09 - 07, 04:33 م] ـ

بسم الله و الحمد لله و صلاة و سلاما على رسول الله، اما بعد

فمن الملاحظ في أسماء أكثر القبائل النجدية غلبة التصغير في الأسماء، و التكبير قليل .. فأشهر العائلات في نجد مصغرة و لعلي أضرب أمثلة لأسماء الكثير من المشايخ و طلبة العلم في نجد و تجدها كلها مصغرة:

العثيمين، التويجري، العريفي، الضويحي، السويلم، الشبيلي، الحميّد، الدويّش،

أئمة الحرمين الشريفين: الحذيفي، السديس، الشريم، ابن حميد، السبيّل، الثبيتي، البدير

هذه على سبيل المثال لا الحصر ..

هذا التصغير قلما تجده عند أهل الحجاز أو الشام أو اليمن، أو مصر (الشيخ الحويني ليس اسمه الحقيقي كذلك بل هو كنية، هذا مبلغ علمي عن اسم الشيخ)

هل وقف أحدكم على سبب انتشار هذا التصغير، و هل زمن هذا التصغير بعيد أم قريب؟

جزاكم الله خيرا

ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [01 - 09 - 07, 06:07 م] ـ

تصغير الأسماء عمومًا وأسماء الأشخاص والعوائل خصوصًا شائع في نجد ـ كما ذكرت ـ منذ مدة طويلة وذلك انعكاس للحال التي كانوا يعيشون فيها

وقد تكلم الشيخ أبو أوس إبراهيم الشمسان حول هذا الموضوع فقال:

"قبل أن يمن الله على الجزيرة العربية بأسباب الأمن والرخاء الذي صاحب قيام الدولة السعودية الثالثة كانت تعيش في حالة من الفقر والعوز لما كان تتسم به الصحراء القاحلة من قلة الموارد ومن شحاحة العيش مما دفع بعض القادرين من أهلها إلى الهجرة منها إلى مواطن تيسر لهم عيشًا أقل قسوة من عيشة الصحراء وانعكست هذه الحالة الاقتصادية على لغة الناس وبخاصة في وسط الجزيرة منذ كانت اللغة تعبيرًا مباشرًا عن الإنسان وتجلى هذا في شيوع ظاهرة التصغير في لغتهم حتى تجدهم يكادون يصغرون كل الأسماء لأن كل شيء كان شحيحًا صغيرًا ضئيلًا وما يوجد تتشبث به النفوس فيكون إليها حبيبًا لصيقًا وشمل هذا التصغير أسماء الأبناء فتكاد كل الأسماء تصغر في وقت الصغر ومنها ما يستمر مصغرًا فيعرف به الشخص كبيرًا وينسى اسمه الأصلي لغلبة هذا الأسم المصغر عليه ولذلك نجد طائفة من أسماء الأسر مصغرة لغلبة الاسم المصغر على اسم الجد ومن الأسماء المصغرة ما يترك بعد أن يكبر المسمَّى به ويحس نفورًا من الاسم المصغر ومن الأسماء ما يسمى به وهو على هيئة التصغير ولا يشعر المسمى به بضير لأنه وضع له ابتداء والتسمية بالأسماء المصغرة هو استثمار للإمكانات التصريفية للغة لإنتاج أنواع من الأسماء .... "

ثم ذكر أمثلة للاسماء المصغرة منها: بندر وبنيدر وثاني وثويني دغثر ودغيثر وخنفر وخنيفر"من كتاب"أسماء الناس في المملكة العربية السعودية"ص137ـ138"

ولا يزال تصغير الأسماء شائعًا في وسط الجزيرة.

والله أعلم.

ـ [عبد العزيز بن سعد] ــــــــ [01 - 09 - 07, 06:12 م] ـ

دغثر ودغيثر

التصغير شائع في لهجة أهل الرياض بالذات، وبكثرة

فيقولون: سكيكة للسكة=الطريق الصغير الملتوي

ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [01 - 09 - 07, 06:17 م] ـ

شائع في أغلب مناطق نجد كالقصيم والرياض وعالية نجد خصوصا حاضرتها

فيقولون: بويت للبيت و وجيه للوجه ورويس للرأس وهكذا.

ـ [المسيطير] ــــــــ [01 - 09 - 07, 07:50 م] ـ

وتجلى هذا في شيوع ظاهرة التصغير في لغتهم حتى تجدهم يكادون يصغرون كل الأسماء لأن كل شيء كان شحيحًا صغيرًا ضئيلًا.

بارك الله فيك.

ومن اللطيف أن الشايب يقال له: شويّب ... والعجوز يقال لها: عجيّز!.

ومن الأسماء أيضا:

المسيطير:).

ـ [ذو المعالي] ــــــــ [01 - 09 - 07, 10:21 م] ـ

ظاهرة منتشرة، كما ذُكرَ، و لعلها كانت من باب التلطيف، لأنها سُلِكَت في كلِّ شئ، تقريبًا، و ليست في أهل نجدٍ، بل في عرب الجزيرة من القِدَم.

تنبيه:

العريفي: أسرتان، إحداهما مُصغَّرَة _ العُرَيْفي _، و الأُخرى مُكبَّرة _ العَرِيْفي _.

الحُذيفي: ليست أسرة من نجد، و هذه مما يفيد أن التصغير ليس محصورًا في نجدٍ.

دمتم ...

ـ [المحب الكبير] ــــــــ [01 - 09 - 07, 10:28 م] ـ

الحُذيفي: ليست أسرة من نجد، و هذه مما يفيد أن التصغير ليس محصورًا في نجدٍ.

وكذلك ...

الثبيتي: فهو ليس من نجد بل من بني سعد من الحجاز.

ـ [مهنَّد المعتبي] ــــــــ [02 - 09 - 07, 04:33 ص] ـ

بل عندهم تصغير التصغير!!

فمحمد تصغيره: محيمد،،،

وعندهم: (( محيميد ) )!

ـ [ذو المعالي] ــــــــ [02 - 09 - 07, 01:02 م] ـ

بل عندهم تصغير التصغير!!

فمحمد تصغيره: محيمد،،،

وعندهم: (( محيميد ) )!

و هل التصغيرُ يُصَغَّرُ؟!

ـ [ذو المعالي] ــــــــ [02 - 09 - 07, 01:20 م] ـ

بل عندهم تصغير التصغير!!

فمحمد تصغيره: محيمد،،،

وعندهم: (( محيميد ) )!

و هل التصغير يُصغَّر؟

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [02 - 09 - 07, 01:34 م] ـ

التصغير في نجد ـ و ربما في غيرها ـ سببه واضح ـ فيما أقدِّر ـ.

و هو أنك إذا قمتَ بدراسة الأسماء الدارجة في نجد تجدها ـ في الغالب ـ لا تتعدى عشرين اسما.

مثل:

محمد، علي، حمد، ناصر، صالح، حسن، حسين، فهد، يوسف الخ.

أما غيرها فعلى وجه الندرة.

فلذلك كثيرا ما يتشابه الاسم ثلاثيًا أو اكثر.

فإذا تكرر اسم شخصين قاموا بتصغير أحدثهما سنا ـ للتمييزـ و ربما أحدثوا ألقابًا لا لقصد التنقُّص ـ كما قد يُظنُّ ـ و انما لما ذُكِر، حيث لا توجد بطاقات شخصية ولا أرقام سجل مدني.

و لذلك تجد أن العوائل ذات الأسماء المصغرة تقطن ـ في الغالب ـ مع اسرة تحمل نفس الاسم دون تصغير.

إلا اذا كان من يُنسبون اليه التصق به الاسم مصغرا حتى شُهِر به فيعتمدون المصغَّر، و الله أعلم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت