ـ [أحمد بن موسى] ــــــــ [05 - 05 - 08, 03:13 م] ـ
هذا كلام لأحد الأدباء في ترجمة الشاعر النابغة الشيباني الذي عاش في عصر بني أمية، وعندما أراد أن يتكلم عن (الفخر في شعره) قدم له بمقدمة وهي:
"الفخر سجية جبلت العرب عليها، وطبيعة صقلوا على غرارها، حبتهم إياها طبيعة بلادهم، واقتضته ظروف معيشتهم في هذه البلاد التي لم يتقيد أهلوها بأحكام، ولم يغل أعناقهم فيها لنظام، وقد أكثر النابغة الفخر وأسهم فيه إسهامًا عظيمًا، لأنه من قبيلة عظيمة أنيلة المجد، كريمة النجار، لها شرف في الجاهلية والإسلام، ولأن سوق الفخر نفقت أيام بني أمية وأول من أقامها معاوية بن أبي سفيان فقد رأى أن في شغل الناس بالتفاخر بالأحساب و التباهي بالأنساب، مصلحة كبرى له، إذ ذلك يلهي الناس عن مشكلة الخلافة، ويكفيه مؤنة إرضائهم أو إرغامهم، وبذلك استطاع أن يسير دفة البلاد، في خضم الفتنة المائجة الهائجة، واقتفى أثره الأمراء من بعده فكانوا يحرضون الشعراء على الفخر والهجاء، حتى تحولت حال الأدب إلى فخر وهجاء"
والسؤال: ما مدى مصداقية هذا الكلام حيث إنه يتعلق بصحابي؛ ومعلوم ما للصحابة من المكانة والجلالة في دين الاسلام؟
ومن أول من قال به؟
وكيف يُرَد عليه؟
أرجو أن تكون المناقشة بعمق واطلاع! وفي هذه الجزئية فقط، وفي فترة خلافته: أي بعد زمن الفتنة، حتى لا يتشعب الموضوع!
حيث أود نشر هذا البحث، وأود كتابة تعليق مختصر حول هذه العبارة (منسوبًا إلى صاحبه)
والله تعالى أعلم
ـ [حسن عبد الله] ــــــــ [05 - 05 - 08, 04:01 م] ـ
السلام عليكم أخي أحمد:
سؤالي على السؤال المطروح: أليست البينة على من ادعى، خصوصًا مع كثرة شانئي معاوية رضي الله عنه؟!
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [05 - 05 - 08, 04:17 م] ـ
يكفي في الرد عليه قولك: كلام لأحد الأدباء!!
فالأدباء يكتبون عبارات الإنشائية، كهذا الكلام المكتوب، وإذا أراد أحدهم أن يكتب التاريخ فيجب عليه أن يلتزم بنواميس علم التاريخ، وهو ما لم يفعله هذا الأديب
ـ [أحمد بن موسى] ــــــــ [06 - 05 - 08, 03:23 م] ـ
شكرًا للأخوين خزانة الأدب، وحسن بن عبد الله على مرورهما
ولا يخفاني شناعة هذه التهمة وبطلانها
وولكني أريد مناقشة موضوعية بالحجة والبرهان
والله الموفق
ـ [أحمد بن موسى] ــــــــ [08 - 05 - 08, 05:20 م] ـ
للرفع
ـ [ليث بجيلة] ــــــــ [10 - 05 - 08, 02:13 م] ـ
بارك الله فيكم؛ وما ضير الشعراء أن يمدحوا خال المؤمنين معاوية فهو من أحق الناس بالمدح، ومناقبة معلومة لكل قلبي نقي تقي يعرف فضل صحابة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، ولقد خاض كثير ممن لا خلاق لهم في تاريخ بني أمية بلا بينة بل تابعوا من سبقهم من أهل الأهواء والبدع حتى رموهم بما يستحيل على عاقل أن يصدقه مع قرب زمان النبوة وتوافر الصحابة وكبار التابعين، ويكفي بني أمية فخرًا أن دولة الإسلام بلغت في زمانهم أقصى مابلغته؛ فنشروا دين الله وملته حتى ذلت لهم ملوك الأرض وجبابرته؛ فيرحمهم الله ويغفر لهم، وليس بمستغرب أن طعن فيهم من طعن حسدًا وبهتانًا وظلمًا، ولو عرفت خصومهم لعرفت الباعث على تلك العداوة.