فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71461 من 82138

ـ [عبد العزيز عيد] ــــــــ [29 - 11 - 07, 02:41 ص] ـ

لماذا محمد

"لماذا محمد"بحث يتناول الأسباب والمبررات التي ميزت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اختاره الله تعالى ليحمل الرسالة الخاتمة إلى الناس كافة، وقسمت هذا البحث إلى ثلاثة أبواب:

الباب الأول: بعنوان النبوة ويحتوي على أربعة فصول

الفصل الأول عن النبوة وماهيتها وشروطها ومدى توافر ذلك في محمد بن عبد الله وحده دون غيره من البشر،

الفصل الثاني عنوانه الأختيار ويبين أن محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف - هو أو من حوله - أنه هو بذاته وشخصه نبي آخر الزمان التي نبئت به الكتب حتى بدء بعثته،

الفصل الثالث يتناول الخصائص النبوية المحمدية التي تميز بها عن غيره فأهلته للنبوة

الفصل الرابع عن صلاحيته هو وحده للرسالة مقارنة بغيره من خيرة البشر وأكابر الصحابة وغيرهم من الحنفاء وأهل الكتاب،.

أما الباب الثاني فعنوانه الأخلاق ويتكون من ثلاثة فصول

الفصل الأول استقلاليته صلى الله عليه وسلم في قراراته وأفعاله ورؤاه وكل ماعلا ذلك أو دنا،

الفصل الثاني مايفيد تخطيه صلى الله عليه وسلم الكمال البشري الأخلاقي لا وصوله إليه فحسب إذ وصل غيره إلى الكمال أما هو فتخطى ذلك،

الفصل الثالث يتكلم عن بعض خصائصه الأخلاقية التي لم تجعله صلى الله عليه وسلم يبلغ رضاء الله تعالى فقط كما بلغ غيره هذا الرضاء ولكنه تخطى ذلك إلى بلوعه وحده هو فقط دون غيره مراد الله تعالى

أما الباب الثالث فعن فضائله صلى الله عليه وسلم وقد بلغت ما يقارب المائة بعد استبعاد المبالغ والمشكوك فيه في أمهات الكتب وأشهرها وهو من ثلاثة فصول أيضا

الفصل الأول أسس التفاضل وأن ذلك متروك لله ورسوله فقط

الفصل الثاني أفضليته في الدنيا

الفصل الثالث أفضليته في الاخرة

ـ [عبد العزيز عيد] ــــــــ [04 - 12 - 07, 03:43 م] ـ

تعريف النبوة

النبوة من الناحية اللغوية لها اشتقاقان يحملان معناها: الأول اشتقاقها من النبأ أي الخبر , والثاني من نبا أو نباوة أي الارتفاع عن الأرض والسمو. وقد تبنى الأشاعرة الرأي الأول فاعتبروا النبوة هبة واصطفاء من الله تعالى دون كسب أو عمل من النبي , بينما تبنى المعتزلة الرأي الثاني فعرفوا النبي بأنه الذي استحق الرسالة برفعة وخصوصية منه وتكفل بأدائها وصبر عليها ومن ثم فهي جزاء على عمل ونتيجة مجاهدة … (1) واهتداء بذلك يمكن القول بأن النبوة تشمل كلا المعنيين: فهي أولا اصطفاء من الله تعالى، وهى ثانيا نتيجة كسب واجتهاد من النبي المصطفى. فأما عن كونها اصطفاء وهبة فيستدل على ذلك بآيات كثيرة منها قوله تعالى"اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالته (2) وقوله (وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا) (3) وقوله (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا) (4) وأما عن كونها نتيجة كسب واجتهاد من النبي أو جزاء على عمل فمرد ذلك إلى المعايير التي على أساسها يتم اختيار النبي، كقوله تعالى لموسى عليه السلام" (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى) (5) واخترتك أي اصطفيتك برسالتي لما توافرت فيك مؤهلات الاصطفاء،يقرب هذا المعنى ما قاله بن كثير في تفسير هذه الآية من أن الله تعالى قال يا موسى أتدري لم خصصتك بالتكليم من بين الناس؟ قال لا، قال لأني لم يتواضع إلي أحد تواضعك" (6) "

وهى من ثم لها أسس وضوابط ومعايير.وتنقسم هذه الأسس والمعايير الى قسمين:

منهجية: تتعلق بطبيعة الرسالة ومنهجهها ومكانها وزمانها، ويمكن تسميتها بمعايير الاصطفاء

وبشرية: ويقصد بها مدى الصفات التي ينبغي أن يتصف بها هذا البشري حتى يكون جديرا بحمل أعباء الرسالة وتبعاتها ويمكن تسميتها بمعايير المصطفين الأخيار،

المشيئة الإلهية.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت