فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73182 من 82138

ـ [أبو العباس] ــــــــ [03 - 10 - 08, 11:58 ص] ـ

السلام علكيم ورحمة الله وبركاته ..

عندي سؤال أود أن أجد الإجابة الكافية لديكم وخصوصًا الأخوة الذين ينتسبون للمذهب المالكي ..

سؤالي:

ما هو موقف الإمام مالك بن أنس - رحمه الله - من خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -؟؟

بمعنى هل كان يعتبره خليفة أم لا؟؟

والذي جعلني أسأل هذا السؤال هو أني قد وقع في عيني رواية تقول بأن الإمام مالك له قول في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رحمه الله - ..

وأردت التحقق من ذلك والإستزادة ..

وجزاكم الله خيرًا ..

ـ [أبو العباس] ــــــــ [03 - 10 - 08, 09:40 م] ـ

أين أنتم أيها الإخوة؟؟؟

ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [04 - 10 - 08, 01:17 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هاتِ ما عندك - وفقك الله - فما أظن أن للإمام مالك رحمه الله كلاما في خلافة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ... ربما وجدتَ كلاما له في مسألة التفضيل ... وهذا شأن آخر ... عموما الذي عليه الإمام وأتباعه أن فضلهم كترتيبهم في الخلافة رضي الله عنهم وانتقم من منتقصهم ... ومزقه كل ممزق ... انظر المفهم 6/ 238.

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [04 - 10 - 08, 04:53 ص] ـ

مالك يقر بخلافة علي ... لا أعلم في هذا خلافا عنه، والله أعلم. أما في التفضيل فقال ابن عبد البر: وعابَهُ قوم في إنكاره المسح على الخفَّين في الحضر والسفر، وفي كلامه في علي وعثمان (رضي الله عنهما)

ولعل هذا ما أشكل عليك؟ فقد رويت عنه عدة روايات في التفضيل أشهرها أنه كان يقول بأن أفضل الأمّة هم أبو بكر وعمر وعثمان (رضي الله عنهم) ثم يقف ويقول: «هنا وقف الناس. هؤلاء خيرة أصحاب رسول الله r. أمّر أبا بكر على الصلاة، واختار أبو بكر عمر، وجعلها عمر إلى ستة، واختاروا عثمان، فوقف الناس هنا» . وحجته هو حديث ابن عمر رضي الله عنه: «كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت» .

ـ [أبو العباس] ــــــــ [04 - 10 - 08, 01:48 م] ـ

الأخ الكريم / الفهم الصحيح.

والأخ الكريم / محمد الأمين.

جزاكما الله خيرًا , وأحسن إليكما على ما بذلتماه ..

ومن عنده مزيد فائده من الإخوة القراء فلا يحرمنا منها ..

ـ [عبد الرشيد الهلالي] ــــــــ [04 - 10 - 08, 04:44 م] ـ

ولعل هذا ما أشكل عليك؟ فقد رويت عنه عدة روايات في التفضيل أشهرها أنه كان يقول بأن أفضل الأمّة هم أبو بكر وعمر وعثمان (رضي الله عنهم) ثم يقف ويقول: «هنا وقف الناس. هؤلاء خيرة أصحاب رسول الله r. أمّر أبا بكر على الصلاة، واختار أبو بكر عمر، وجعلها عمر إلى ستة، واختاروا عثمان، فوقف الناس هنا» . وحجته هو حديث ابن عمر رضي الله عنه: «كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت» .[/ quote

قال ابن عبد البر: حديث ابن عمر ــ في التفضيل ــ وهم وغلط،لا يصح معناه وإن كان معناه صحيحا ثم قال: {وقف جماعة من أئمة أهل السنة والسلف في علي وعثمان رضي الله عنهما فلم يفضلوا أحدًا منهما على صاحبه منهم مالك بن أنس ويحيى بن سعيد القطان وأما أختلاف السلف في تفصيل علي فقد ذكر ابن أبي خيثمة في كتابه من ذلك ما فيه كفاية وأهل السنة اليوم على ما ذكرت لك من تقديم أبي بكر في الفضل على عمر وتقديم عمر على عثمان وتقديم عثمان على علي رضي الله عنهم وعلى هذا عامة أهل الحديث من زمن أحمد بن حنبل إلا خواص من جلة الفقهاء وأئمة العلماء فإنهم على ما ذكرنا عن مالك ويحيى القطان وابن معين فهذا ما بين أهل الفقه والحديث في هذه المسألة وهم أهل السنة.}

ـ [عبد الرشيد الهلالي] ــــــــ [04 - 10 - 08, 04:59 م] ـ

أقول: التفضيل الذي توقف فيه مالك رحمه الله تعالى هو التفضيل في الفضل و الخيرية،أما في الخلافة فلا شك أن رأيه كرأي الجماعة، ولعل مما يرجح مذهب مالك في هذه المسألة جعل عمر رضي الله عنه الخلافة شورى بين الستة،ولو كان عنده علم بأفضلية وخيرية أحد من هؤلاء الستة على إخوانه لأوصى اليه بالخلافة، فلما سوى بينهم في ذلك دل على أنهم عنده سواء .. والورع ما ذهب اليه مالك رحمة الله عليه.والعلم عند الله

ـ [صلاح الدين الشريف] ــــــــ [04 - 10 - 08, 09:05 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركانه

الفهمَ الصحيحَ

... عموما الذي عليه الإمام وأتباعه أن فضلهم كترتيبهم في الخلافة رضي الله عنهم وانتقم من منتقصهم ... ومزقه كل ممزق ... انظر المفهم 6/ 238. .

بارك الله فيكم .. فهذا ما نظنه بالإمام مالك ...

ولكن ما نقله الأخ الأمين يفيد التوقف في التفضيل أي أنه لا يربع بعليّ1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - في الفضل بعد عثمان1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -

محمد الأمين

فقد رويت عنه عدة روايات في التفضيل أشهرها أنه كان يقول بأن أفضل الأمّة هم أبو بكر وعمر وعثمان (رضي الله عنهم) ثم يقف ويقول: «هنا وقف الناس. هؤلاء خيرة أصحاب رسول الله r. أمّر أبا بكر على الصلاة، واختار أبو بكر عمر، وجعلها عمر إلى ستة، واختاروا عثمان، فوقف الناس هنا» .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت