ـ [أبو أحمد العجمي] ــــــــ [28 - 05 - 08, 06:59 ص] ـ
بارك الله فيكم
ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [28 - 05 - 08, 08:44 ص] ـ
نعم في الخدمة بارك الله فيك
ـ [أبو أحمد العجمي] ــــــــ [28 - 05 - 08, 08:48 ص] ـ
شكر الله لك أخي العزيز أبا الحسن وأمدك بعون منه
آمل وفقك الله أن تنظر في أحداث سنة 88 في هذه الرواية هل ذكر المحقق عليها أي تعليق
(( (وذكر ابن جرير: أنه في شهر ربيع الاول من هذه السنة قدم كتاب الوليد على عمر بن عبد العزيز يأمره بهدم المسجد النبوي وإضافة حجر أزواج رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ، وأن يوسعه من قبلته وسائر نواحيه، حتى يكون مائتي ذراع في مائتي ذراع، فمن باعك ملكه فاشتره منه وإلا فقومه له قيمة عدل ثم اهدمه وادفع إليهم أثمان بيوتهم، فإن لك في ذلك سلف صدق عمر وعثمان.
فجمع عمر بن عبد العزيز وجوه الناس والفقهاء العشرة وأهل المدينة وقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين الوليد، فشق عليهم ذلك وقالوا: هذه حجر قصيرة السقوف، وسقوفها من جريد النخل، وحيطانها من اللبن، وعلى أبوابها المسوح، وتركها على حالها أولى لينظر إليها الحجاج والزوار والمسافرون، وإلى بيوت النبي (صلى الله عليه وسلم) فينتفعوا بذلك ويعتبروا به، ويكون ذلك أدعى لهم إلى الزهد في الدنيا، فلا يعمرون فيها إلا بقدر الحاجة وهو ما يستر ويكن، ويعرفون أن هذا البنيان العالي إنما هو من أفعال
الفراعنة والاكاسرة، وكل طويل الامل راغب في الدنيا وفي الخلود فيها.
فعند ذلك كتب عمر بن عبد العزيز إلى الوليد بما أجمع عليه الفقهاء العشرة المتقدم ذكرهم، فأرسل إليه يأمره بالخراب وبناء المسجد على ما ذكر، وأن يعلي سقوفه،.
فلم يجد عمر بدا من هدمها، ولما شرعوا في الهدم صاح الاشراف ووجوه الناس من بني هاشم وغيرهم، وتباكوا مثل يوم مات النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وأجاب من له ملك متاخم للمجسد للبيع فاشترى منهم، وشرع في بنائه وشمر عن إزاره واجتهد في ذلك، وأرسل الوليد إليه فعولا كثيرة، فأدخل فيه الحجرة النبوية - حجرة عائشة - فدخل القبر في المسجد، )) )
مع الشكر الأتم الأكمل
ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [28 - 05 - 08, 08:55 ص] ـ
لم يذكر تعليقا سوى عزوها إلى تاريخ الطبري بالجزء والصفحة
ـ [أبو أحمد العجمي] ــــــــ [28 - 05 - 08, 08:58 ص] ـ
مباردة طيبة فأدعو الله أن يجزيك عني خير الجزاء
ليتك أخي ذكرت الجزء والصفحة من الطبري
شكر الله لك سعيك
ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [28 - 05 - 08, 09:16 ص] ـ
6/ 435 طبعة محمد أبو الفضل إبراهيم
ـ [أبو أحمد العجمي] ــــــــ [28 - 05 - 08, 09:24 ص] ـ
شكر الله لكم واثابكم
ماذا ترون في مظنة هذه الرواية في الكتب المسندة
ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [28 - 05 - 08, 09:31 ص] ـ
ترون!!!
انا رجلٌ واحد فإن كان الجمع للتعظيم فلست استحقه وإن كان للتقدير والاحترام فجزاك الله خيرا فالأمر أيسر من ذلك!
أما أين تجده فالله أعلم .... أبحث في كتب تاريخ المدينة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام
ـ [أبو أحمد العجمي] ــــــــ [28 - 05 - 08, 09:32 ص] ـ
بارك الله فيك وأحسن إليك