فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73183 من 82138

ـ [إبراهيم الجزائري] ــــــــ [05 - 10 - 08, 12:39 ص] ـ

بارك الله فيكم

هناك رسالة عنوانها: منهج مالك بن أنس في العمل السياسي

خلاصة ما بها: مالك رحمه الله من الأئمة المعتزلين لشؤون الدولة وتصاريفها ..

ـ [أبو العباس] ــــــــ [06 - 10 - 08, 02:43 م] ـ

أخوتي ..

أشكر كل واحد منكم .. كل باسمه ..

وجزاكم الله خيرًا ..

ـ [موسى الكاظم] ــــــــ [07 - 10 - 08, 04:41 م] ـ

ذكر هذا ابن عبد ربه في العقد الفريد و مصطفى الشكعة في كتابه (الأئمة الأربعة) ولكن أرجو أن لا يصح عن مالك والله أعلم.

بالنسبة لحديث ابن عمر المذكور وهو صريح جدا، وحاشا لابن عمر أن يكذب، ورد ابن عبد البر الحديث بأنه وهم من ابن عمر، خطأ لا ينبغي أن يقال، فإن قيل ذلك، فمن الممكن أن نقول في كل حديث صحيح أنه وهم، وعلى السُنة السلام!!!

ـ [أبو العباس] ــــــــ [07 - 10 - 08, 05:13 م] ـ

أخي موسى الكاظم ..

لم أفهم مقصدك فليتك توضح أكثر و أكثر ..

ـ [ابن العدوي] ــــــــ [08 - 10 - 08, 05:39 ص] ـ

الأخوة الكرام قول الأخ عبد الرشيد عن سيدنا عمر رضي الله عنه""،ولو كان عنده علم بأفضلية وخيرية أحد من هؤلاء الستة على إخوانه لأوصى اليه بالخلافة، فلما سوى بينهم في ذلك دل على أنهم عنده سواء ..""

أخالفه في هذا فإن سيدنا عمر رضي الله عنه ما أوصى لأحدهم بعينه لعلة ذكرها حين قارن بين فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين فعل أبي بكر الصديق رضي الله عنه

أما قولك أخي والورع ما ذهب إليه مالك فلا أدري وجه ذلك والله أعلم

ـ [صلاح الدين الشريف] ــــــــ [08 - 10 - 08, 08:53 م] ـ

عبد الرشيد الهلالي

أقول: التفضيل الذي توقف فيه مالك رحمه الله تعالى هو التفضيل في الفضل و الخيرية،أما في الخلافة فلا شك أن رأيه كرأي الجماعة، ولعل مما يرجح مذهب مالك في هذه المسألة جعل عمر رضي الله عنه الخلافة شورى بين الستة،ولو كان عنده علم بأفضلية وخيرية أحد من هؤلاء الستة على إخوانه لأوصى اليه بالخلافة، فلما سوى بينهم في ذلك دل على أنهم عنده سواء .. والورع ما ذهب اليه مالك رحمة الله عليه.والعلم عندالله

بارك الله فيكم جميعا

كلام الأخ الفاضل عبد الرشيد فيه نظر ... ونظر كبير

فعمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - (الملهم) من أعلم الخلفاء بأحوال رعيته، أفلا يكون عالما بحال إخوانه ومن نشأ معهم وهاجر معهم وأقاموا مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - دولة الإسلام!

وحقيقة الأمر أن عمر رضي الله عنه صرح بنفسه في الحديث مخافة أن يتحمل مسؤلية الخليفة من بعده وقال:"أتحملها حيًا وميتًا!"لذلك جعلها شورى بين الستة رضوان الله عليهم.

ولي عودة للموضوع بإذن الله تعالى.

ـ [عبد الرشيد الهلالي] ــــــــ [08 - 10 - 08, 09:52 م] ـ

الحمد لله وبعد فقد علم عمربن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه أن كمال دينه في نصحه لله ولرسوله و للمسلمين، وما كان ــ لو تبين له أفضلهم ـ أن يدع توليته عليهم،ولو فعل ــ وحاشاه ــ لكان خائنا لجماعة المسلمين. ألا تراه يصرح بسواسيتهم فيقول: {إني لا أعلم أحدا أحق بهاذ الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو عنهم راض فمن استخلفوا بعدي فهو الخليفة فاسمعوا له وأطيعوا فسمى عثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ... } بل إن في إبائه و تورعه أن يعهد بالخلافة الى أحدهم لأكبر دليل على هذا الذي أقوله.ولو كان عنده علم بأفضلية أحدهم لولاه من غير مؤامرة ولا مشاورة.

ـ [صلاح الدين الشريف] ــــــــ [09 - 10 - 08, 01:45 ص] ـ

الحمد لله وحده

عبد الرشيد الهلالي

الحمد لله وبعد فقد علم عمربن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه أن كمال دينه في نصحه لله ولرسوله و للمسلمين، وما كان ــ لو تبين له أفضلهم ـ أن يدع توليته عليهم،ولو فعل ــ وحاشاه ــ لكان خائنا لجماعة المسلمين. ألا تراه يصرح بسواسيتهم فيقول: {إني لا أعلم أحدا أحق بهاذ الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو عنهم راض فمن استخلفوا بعدي فهو الخليفة فاسمعوا له وأطيعوا فسمى عثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ... } بل إن في إبائه و تورعه أن يعهد بالخلافة الى أحدهم لأكبر دليل على هذا الذي أقوله.ولو كان عنده علم بأفضلية أحدهم لولاه من غير مؤامرة ولا مشاورة.

كلامك أخي الفاضل يوضح أن:

عمر رضي الله عنه لم يتبين له من هو أفضل الستة!

وأنهم ـ الستة ـ عند عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - سواء في الفضل

أليس فيه دلالة على:

1ـ أن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - يساوي بين عثمان وعلي وبقية الستة رضي الله عنهم.

2ـ أن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - لايقدم عثمان 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، لأنه لو كان يقدم عثمان 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - لاختاره دون الستة.

وإذا أضفت إلى ذلك قول عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:"إني لا أعلم أحدا أحق بهاذ الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو عنهم راض".

وهذا فيه

دلالة على أن هؤلاء الستة هم أفضل الأمة بعد نبيها - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - والخليفتين من بعده وهذا حق

وهو أيضا يدل على صحة قول ابن عبد البر: (حديث ابن عمر ــ في التفضيل ــ وهم وغلط،لا يصح معناه وإن كان معناه صحيحا (

وعلى عدم الدقة في قول القائل:"هنا وقف الناس"، لأنه مخالف لرأي عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - لأن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - لم يتوقف كما تبين الرواية.

ثم

هب أن عمر رضي الله لا يعلم مَنْ هو أفضل الستة فسوى بينهم، فكيف يتم إختيار أحدهم ويترك بقيتهم ويقال"هنا وقف الناس"أو"استوى الناس"!

وحقيقة هذا الحديث وإن كان في صحيح البخاري فإن في القلب شيء منه سيما جملة:"ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم".

والله أعلم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت