ـ [محمد الأمين] ــــــــ [09 - 10 - 08, 09:06 ص] ـ
وعلى عدم الدقة في قول القائل:"هنا وقف الناس"، لأنه مخالف لرأي عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - لأن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - لم يتوقف كما تبين الرواية.
أين المخالفة؟ الإمام مالك قال وقف الناس بعد أن ذكر عثمان. وكذلك ابن عمر بين أن الصحابة توقفوا في التفضيل بعد عثمان. فقولين قول واحد.
شيء آخر، قول ابن عمر عن الصحابة"ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم"هو عن المعين لا على إطلاقه. فلا شك في فضل البدريين على غيرهم. وظاهر عمل عمر تفضيل بقية العشرة عن غيرهم. أما التفاضل بين بقية العشرة فهو الذي عناه ابن عمر، والله أعلم.
ـ [عبد الرحمن بن شيخنا] ــــــــ [09 - 10 - 08, 12:14 م] ـ
الحكم بالافضلية للصحابي على قسمين
1 -ما يتعلق بالاكثر فضلا عند الله وذلك لايمكن معرفته الا عن طريق الوحي
أومن حيث اشاراته صلى الله عليه وسلم عليها مثل تقديمه في الصلاة لأبي بكر رضي الله عنه ومن هذه الحيثية فضل الصحابة ابوبكر ثم عمر ثم عثمان وسكتوا عن الآخرين تورعا لأن الامر هنا توقيفي
2 -الافضلية من حيث ظاهر العمل وهذه تقبل الاجتهاد والاصح فيها ان كل له افضلية من ناحية أو من نواح معينة
فخالد افضل من بعض من تقدمه في الأسلام من ناحية قتاله وفتوحاته وهم أفضل منه من ناحية سبقهم بالأسلام
وأبي افضل من حيث اتقانه القرأن من معاوية ومعاويةافضل منه من ناحية بسطه الامن في دولة الاسلام وفتوحاته
وهكذا
و الأمور هنا نسبية واجتهادية تحتمل الخطأ والصواب
رضي الله عن الصحابة جميعا ورزقنا بحبهم النظر الى وجهه الكريم
والله تعالى أعلم
ـ [الديولي] ــــــــ [09 - 10 - 08, 01:34 م] ـ
الحكم بالافضلية للصحابي على قسمين
1 -ما يتعلق بالاكثر فضلا عند الله وذلك لايمكن معرفته الا عن طريق الوحي
أومن حيث اشاراته صلى الله عليه وسلم عليها مثل تقديمه في الصلاة لأبي بكر رضي الله عنه ومن هذه الحيثية فضل الصحابة ابوبكر ثم عمر ثم عثمان وسكتوا عن الآخرين تورعا لأن الامر هنا توقيفي
وهل تعلم في فضائل الصحابة مرويا أكثر مما جاء في علي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -
ـ [موسى الكاظم] ــــــــ [09 - 10 - 08, 03:23 م] ـ
أرى والله الموضوع تنحى منحنا غريبا
أرى من يرد حديث ابن عمر لشيئ في نفسه! مع أن الحديث شبه متواتر عن ابن عمر ومع أنه يدل عليه أيضا حديث سيدنا علي نفسه حينما قال لولده: (ما أنا إلا رجل من المسلمين)
وأرى الآخر ينوه من تحت الطاولة بأن عليا أفضل الصحابة
لا أدري هل نحن في ملتقى شيعي أم سُني؟!
أخي أبو العباس
كنت أعني بكلامي أن الحافظ ابن عبد البر رحمه الله أخطأ في قوله بأن حديث ابن عمر وهم منه، فإن أُجيز ذلك، للزمنا أن نقول في كل السُنة كذلك وعلى السنة السلام وقتئذ.
ـ [عبد الرشيد الهلالي] ــــــــ [09 - 10 - 08, 03:26 م] ـ
أما مالك فقد توقف في المفاضلة بين عثمان وعلي رضي الله عنهما،و ما روي عنه من تفضيل عثمان،لايثبت نقله .. وقد قال هارون بن سفيان: قلت لأحمد بن حنبل يا أبا عبدالله ما تقول فيمن قال أبوبكر وعمر وعثمان قال فقال هذا قول ابن عمر وإليه نذهب قلت من قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال صاحب سنة قلت فمن قال أبو بكر وعمر قال قد قاله سفيان وشعبة ومالك قلت فمن قال أبو بكر وعمر وعلي فقال هذا الآن شديد هذا الآن شديد ...
ثم أخبرني يا شيخ أمين! ألم يثبت عن علي بن ابي طالب أنه قال خير هذه الامة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر.ولم يسم ثالثا بل لقد أوهم بكلامه ذاك حتى جزم عبد خير ــ أحد أصحابه ــ أنه إنما عنى نفسه بقوله ولو شئت أن أسمي الثالث لفعلت. أفكان علي التقي الورع يرضى أن يتقدم على من هو أفضل؟ هذا ما لا يستقيم.
ـ [عبد الرشيد الهلالي] ــــــــ [09 - 10 - 08, 03:33 م] ـ
أرى والله الموضوع تنحى منحنا غريبا
أرى من يرد حديث ابن عمر لشيئ في نفسه! مع أن الحديث شبه متواتر عن ابن عمر ومع أنه يدل عليه أيضا حديث سيدنا علي نفسه حينما قال لولده: (ما أنا إلا رجل من المسلمين)
وأرى الآخر ينوه من تحت الطاولة بأن عليا أفضل الصحابة
لا أدري هل نحن في ملتقى شيعي أم سُني؟!
يا كاظم! اكظم غيظك. فكل ما ذكره الاخوة هنا من مذاهب هي مذاهب لأهل السنة بغض النظر عما استقر عليه الحال عند جمهورهم ..
ـ [موسى الكاظم] ــــــــ [09 - 10 - 08, 03:40 م] ـ
يا هلالي
وهل رد حديث ثابت عن ابن عمر، من مذاهب أهل السُنة؟
وهل تفضيل علي على أبي بكر وعمر من مذاهب أهل الُسُنة؟
راجع مشاركة الديولي وإلى ماذا يرمي!
والاحتجاج بابن عبد البر في هذه المسائل لا يصح،[لأنه معروف بالتشيع وقد رد ابن تيمية والألباني كلامه _على ما أذكر_
ـ [عبد الرحمن بن شيخنا] ــــــــ [09 - 10 - 08, 07:05 م] ـ
وهل تعلم في فضائل الصحابة مرويا أكثر مما جاء في علي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -
الصحابة اعلم منا بفضائل علي1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - من جهت ثبوتها ومن جهت مغزاهاومعناها
وقد يكون في احدهم ضعف مافي على رضي الله عنه من الفضل ولاكن لم يصلنالعدم الحاجة لذكره وايضاليس هذا مما تكفل الله تعالى بحفظه
ولاينعني ماقلته التنقيص من فضل علي1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - حاشا لله فقد يكون فيه من الفضل اكثر بضعاف مضاعفة من غيره ولم يصلنا
والذي اقصده ان الامر يحتمل الاجتهاد
وقد اجتهد الاكثرية الساحقة من اهل السنة والجماعة
ان عليا رضي الله عنه هو افضل الصحابة بعد الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)