فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73185 من 82138

ـ [عبد الرشيد الهلالي] ــــــــ [10 - 10 - 08, 12:47 ص] ـ

يا هلالي

والاحتجاج بابن عبد البر في هذه المسائل لا يصح،[لأنه معروف بالتشيع وقد رد ابن تيمية والألباني كلامه _على ما أذكر_

دعنا من ذكرياتك وخذ بالخبر اليقين أسوقه اليك على لسان الامام الذهبي وإنما يعرف الفضل لذوي الفضل ذووه. قال في سيره مترجما لابن عبد البر:

كان إماما دينا، ثقة، متقنا، علامة، متبحرا، صاحب سنة واتباع، وكان أولا أثريا ظاهريا فيما قيل، ثم تحول مالكيا مع ميل بين إلى فقه الشافعي في مسائل، ولا ينكر له ذلك، فإنه ممن بلغ رتبة الائمة المجتهدين، ومن نظر في مصنفاته، بان له منزلته من سعة العلم، وقوة الفهم، وسيلان الذهن، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن إذا أخطأ إمام في اجتهاده، لا ينبغي لنا أن ننسى محاسنه، ونغطي معارفه، بل نستغفر له، ونعتذر عنه.

وكان في أصول الديانة على مذهب السلف، لم يدخل في علمالكلام، بل قفا آثار مشايخه رحمهم الله. وقال عنه في تاريخ الاسلام: {وكان سلفي الاعتقاد متين الديانة.}

وأنت ملزم يا هذا أن ' تتذكر' من الذي وصم ابن عبد البر بالتشيع وفي أي كتاب ومن أين قالوه ــ إن ثبت أنهم قالوه ـ؟

ـ [عبد الرحمن بن شيخنا] ــــــــ [10 - 10 - 08, 01:25 ص] ـ

والاحتجاج بابن عبد البر في هذه المسائل لا يصح،[لأنه معروف بالتشيع وقد رد ابن تيمية والألباني كلامه _على ما أذكر_

ابن عبد البر معروف بالتشيع هذه لعلك سمعتها من شيعي يريد الترويج لمذهبه وليس ببعيد ان تسمع انه في ابن تيمية بعض التشيع أيضا

فماخلق الله اكذب من الشيعة

ولاسيما من يوهم انه سني بكلامه ويريد ادخال معتقد فاسد بطرق خفية ولاكنها معروفة عند العقلاء

فلعلك اخي الكريم سمعتها من هذا النوع الاخير

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [10 - 10 - 08, 04:05 ص] ـ

و ما روي عنه من تفضيل عثمان،لايثبت نقله

أين الدليل؟

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [10 - 10 - 08, 04:07 ص] ـ

والاحتجاج بابن عبد البر في هذه المسائل لا يصح،[لأنه معروف بالتشيع وقد رد ابن تيمية والألباني كلامه _على ما أذكر_

ابن عبد البر قد نسبه شيخ الإسلام إلى التشيع في منهاج السنة (7>373) . وهو واضح لمن قرأ كتبه وبخاصة تراجم بعض الصحابة بكتابه"الاستيعاب".

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [10 - 10 - 08, 04:09 ص] ـ

روى البخاري في صحيحه (3655) من طريق يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كنا نُخيّر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فنخيِّر أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم»

ورواه (3697) بلفظ آخر من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، لا نعدل بأبي بكر أحدًا ثم عمر ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم»

وروى الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، قال: كنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، فيبلغ ذلك رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فلا ينكره»

فما أجمع عليه الصحابة رضوان الله عليهم وأقره النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم، لا محيد عنه. ولذلك كان الإمام مالك يقول بأن أفضل الأمّة هم أبو بكر وعمر وعثمان (رضي الله عنهم) ثم يقف ويقول: «ثم استوى الناس!» (انظر: ترتيب المدارك(1>45) ، رواية أبي مصعب)، وفي رواية أخرى: «هنا وقف الناس. هؤلاء خيرة أصحاب رسول الله r. أمّر أبا بكر على الصلاة، واختار أبو بكر عمر، وجعلها عمر إلى ستة، واختاروا عثمان، فوقف الناس هنا» . وزاد في رواية: «وليس من طلب الأمر كمن لم يطلبه» . وقال حماد بن زيد إمام البصرة: «لئن قلت إن عليا أفضل من عثمان، لقد قلت إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خانوا» وحاشاهم، بل اختاروا للخلافة أفضلهم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت