فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 74625 من 82138

-من المطبوعات النادرة: كتاب الأيام لابن السائب الكلبي

ـ [مصعب الجهني] ــــــــ [08 - 10 - 09, 08:56 م] ـ

الكتاب: الأيام

تأليف: هشام بن محمد الكلبي

الناشر: هيئة أبوظبي للثقافة والتراث

صنعه وجمعه: الباحث محمد أحمد عبيد

«كتاب الأيام» :

تاريخ وأخبار معارك العرب في الجاهلية؛ وما جرى فيها وأسبابها وما رافقها من شعر وحكايات وقصص مثيرة، تناولتها الكتب فأصبحت عناوين لمتونها إما إفرادًا وهو ما ألف عن يوم واحد من حروب العرب: كيوم الكلاب ويوسف سيف أو جمعًا كما جاء في كتب «الأيام» لهشام بن محمد الكلبي (ت: 204هـ) الصادر عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بتحقيق وتقديم الباحث والشاعر الإماراتي أحمد محمد عبيد الذي نحن بصدد الحديث عنه، هذا بالإضافة إلى «الأيام» لحماد الراوية «وأيام بني مازن وأخبارهم» لأبي عبيدة معمر بن المثنى «والأيام الصغيرة» لابن المثنى أيضًا وبه 75 يومًا «والأيام» للحسين بن أحمد الهمذاني، «وأيام العرب» لأبي الأصفهاني وفيه 70 يومًا.

المتداول المعرفي:

كتاب «الأيام» لهشام بن محمد الكلبي ضم 23 يومًا قسمت إلى 16 يومًا للعرب جميعًا في الجزيرة العربية وهي «يوم البردان» «ويوم الكلاب الأول» «ويوم مقتل حجر» «ويوم عين اباغ» «وأيام السلان؛ والكلاب؛ وذي أراط؛ وثنية الجبلين؛ وخزازي» «وحرب البسوس» «ويوسف السلف» «ويوم قضيب» «ويوم اوارة» «ويوم مقتل عمرو بن هند» «ويوم الصفقة (المشقر) » «ويوم الكلاب الثاني» «ويوم الرقم» «ويوم ثيل» «ويوم قيسبة» «ووقعة ذي قار» .

أما أيام الأوس والخزرج فهي 7 تكمل أيام العرب وهي «حرب سمير» «ويوم خطمة» «ويوم الدرك» «ويوما الفضاء؛ والربيع» «ويوم السرارة» «ويوم بعاث» «ويوم البويلة» .

وهذه المرويات ليست جديدة على المتداول المعرفي العربي في الجزيرة العربية أو لنقل بشكل آخر أن ابن الكلبي ليس هو أول من أتى بها بل هي متداولة في قراطيس العرب ومحفوظة في قلوبهم، ولكن فضيلة ابن الكلبي أنه نقلها أولًا من الشفاه وقارن بينها في القراطيس وأضاف لها ما سقط في يديه شعرًا أو نثرًا أو تعديلًا في الحكاية الأصل المروية. ولو دققنا النظر مليًا لوجدنا أن ابن الكلبي استخدم ما جاء عن العرب بخصوص التسميات التي أطلقها هؤلاء على نزاعاتهم فاستخدموا 3 مصطلحات وهي أولًا الحرب مثل «حرب البسوس وحرب سمير» وثانيًا الوقعة مثل «وقعة ذي قار» وثالثًا «اليوم» مثل «يوم البردان ويوم الكلاب الأول ويوم مقتل حجر .. الخ» . أما تفسير كلمة «وقعة» فهو حصول الأمر الذي لا راد له وهو أمر جلل وخطب، وفيه مبالغة بالقتال وبالاتفاق مع المعاجم فإنها أطلقته على المصادمة في الحرب أو النازلة من صنوف الدهر أو القيامة لأنها تقع في الخلق وتغشاهم. أما تفسير كلمة «حرب» فهي السلب وترك الرجل بلاشيء وتدمج الكلمتان معًا فيقال «وقعت بينهم الحرب» وهي مؤنثة في الغالب وسبب تأنيثها لأنها مغرية، مؤدية للتهلكة، وقيل قد تذكر وهو نادر ويأتي تصغيرها «حُريب» للاستهزاء بالأمر الذي لا يكون فيه خطب كبير، وصيغ منها «الحراب» و» الحربة» وهي آلة قصيرة تستخدم في القتال من دون الرمح طولًا. والكلمة الثالثة «اليوم» وتفسيرها لغة «الوقت من طلوع الفجر إلى غروب الشمس» وهو الزمن الذي يقوم فيه العربي بالقتال ولا يتقاتل العربي ليلًا إلا نادرًا كما حدث في حرب البسوس في «ليلة اللمم» حيث حلق العرب رؤوسهم كي يعرف بعضهم بعضًا ليلًا، ومرد ذلك إلى أن الليل يختلط فيه المحاربون فلا يعرف أحدهم الآخر بسبب الظلمة التي تحجب الرؤية أما النهار فالأمر غير ذلك، إذ كل شيء مكشوف.

الشعر العربي:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت