فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76578 من 82138

ـ [خالد الفارس] ــــــــ [29 - 06 - 03, 04:13 م] ـ

اسمه ومولده:

هو عبدالله بن محمد بن أحمد الدويش، ولد في عام 1373هـ في مدينة الزلفي.

نشأته:

نشأ في كنف والده،إذ توفيت أمه وهو رضيع وتربى تربية صالحة،عرف من خلالها بالصفات الحميدة،وبدأ بطلب العلم وهو صغير، وكان سريع الحفظ والفهم،فقدم مدينة بريدة سنة 1391هـ،فنزل في مسجد الشيخ محمد المطوع في إحدى غرفه،فأكب على كتب السلف وتأثر بها

مشايخه:

منهم: الشيخ صالح الخريصي، والشيخ عبدالله بن حميد،والشيخ صالح البليهي،والشيخ محمد المنصور، والشيخ محمد العليط.

مؤلفاته:

منها:

1 -التعليق على فتح الباري.

2 -مختصر بدائع الفوائد.

3 -الزوائد على مسائل الجاهلية.

4 -تنبيه القاري على تقوية ماضعفه الألباني.

تلاميذه:

جلس للتدريس وعمره ثلاث وعشرين عامًا ومدة جلوسه أربعة عشر عامًا، وبهذه الفترة التف حوله طلاب كثيرون أكثر من مائه وعشرين طالبًا غير المستمعين

وفاته:

توفي رحمه الله في مساء يوم السبت الموافق 28/ 10/1409هـ إثر مرض لازمه خمسة عشر يومًا،وكان عمره لا يتجاوز السابعة والثلاثين عامًا،ولقد حضر جنازته جمع غفير من محبين الشيخ وكان الجو ممطرًا،فرحم الله الشيخ رحمة واسعه

وليت الأخوة الذين يعرفون عن هذا العالم أو رأوه أن يحكوا لنا عنه رحمه الله رحمة واسعه

ـ [حسن باحكيم] ــــــــ [17 - 11 - 06, 08:27 م] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [سليمان التويجري] ــــــــ [17 - 11 - 06, 11:18 م] ـ

يقول أحد الأصدقاء:

كثيرًا ما سمعت الشيخ عبد الكريم الحميد - حفظه الله - يثني على الشيخ / عبد الله - رحمه الله -، وهما زميلان في طلب العلم حيث طلبا العلم سويًا لفترة طويلة عند الشيخ العلامة / محمد بن صالح المطوع (متوفى عام 1399هـ) ، وسمعت الشيخ ذات مرة يقول: كنت أنا والشيخ عبد الله في غرفتين متجاورتين في مسجد الشيخ / محمد الصالح المطوع - رحمه الله -، وكان الشيخ عبد الله - رحمه الله - يقرأ الكتب كثيرًا في الليل تحت نور خفيف جدًا، فكنت أعتب عليه خشية على بصره أن يذهب وكنت أقول له: لو تقرأ في النهار لكان أفضل حتى لا يذهب بصرك، فكان يستجيب لي رحمه الله ويشكرني على تذكيري له بذلك؛ وكثيرًا ما يثني الشيخ عبد الكريم على أدب الشيخ عبد الله وأخلاقه معه أثناء ملازمتهما في طلب العلم لدى الشيخ محمد وشدة حرصه على طلب العلم، وقال الشيخ: (جلسنا سنتين كاملتين في مسجد الشيخ"محمد المطوع"نطلب العلم عليه - رحمه الله - فما رأيت من الشيخ عبد الله إلا الجد والاجتهاد والأدب الجم - رحمه الله -) ..

اللهم إني أشهدك على حب الشيخ الحافظ"عبد الله الدويش"فيك، وأسأله تعالى أن يسكنه الفردوس الأعلى ..

وأبشر الاخوة الكرام أن كتب الشيخ عبد الله قيد الطباعة الآن وسوف تتولاها أحد دور النشر لتوزيعها في المكتبات بمشيئة الله ..

ولن تنتهي - بإذن الله تعالى - هذه السنة (1427) حتى تنشر كتبه في المكتبات العامة ..

وأشكرك أخي الحبيب (خالد الفارس) على هذا الموضوع الجميل ..

ـ [أبو مهند النجدي] ــــــــ [18 - 11 - 06, 12:57 ص] ـ

ـ [أبو أيوب الجهني] ــــــــ [01 - 02 - 09, 05:40 م] ـ

وهل للشيخ ذرية؟

ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [01 - 02 - 09, 11:28 م] ـ

(وكان الشيخ عبد الله - رحمه الله - يقرأ الكتب كثيرًا في الليل تحت نور خفيف جدًا)

# أين الشيخ الآن؟

رحمه الله!

-عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) [رواه البخاري]

-عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: أخذ الرسول صلي الله علية وسلم بمنكبي، فقال: {كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل} .

وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: (إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك) .

[رواه البخاري] .

ـ [نايف أبو محمد] ــــــــ [02 - 02 - 09, 01:47 ص] ـ

الشيخ عبدالله رحمه الله صاحب سنة.

السؤال أين تباع كتب الشيخ رحمه الله؟؟

ـ [المحب الأثري] ــــــــ [02 - 02 - 09, 01:59 ص] ـ

أخواني الكرام:

هل للشيخ عبد الله الدويش رحمه الله ردود علمية ومنهجية على الضلال والمخالفين؟؟ وما هي؟؟

وما علاقته بالشيخ الألباني رحمه الله؟

وجزيتم الجنة

ـ [ناصر السبيعي] ــــــــ [02 - 02 - 09, 07:24 ص] ـ

أبا أيوب نعم للشيخ عبدالله ذرية له ولدان وهما من طلاب العلم ويسكنان في بريدة.

ـ [بسام الحربي] ــــــــ [29 - 10 - 10, 04:30 ص] ـ

كتابه (( الكلمات المفيدة على اخبار المدينة ) )

هل يرفعه لنا أحد؛ فهو منتهي من السوق لاحرمك الله العافية

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت