فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75824 من 82138

التعريف بآل الحافظ عبد الرحيم العراقي(ت 806 هـ)/ عائلة علماء ومحدّثين

ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [15 - 07 - 10, 05:33 م] ـ

التعريف بآل الحافظ عبد الرحيم العراقي(ت 806 هـ)/ عائلة علماء ومحدّثين

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه.

أما بعد، فهذا تعريف بآل الحافظ الإمام عبد الرحيم بن الحسين العراقي (725 - 806 هـ) رحمه الله، وهي ذرية قد قرّت عين والدها الإمام العراقي، وقد ذكر السخاوي في"الضوء اللامع"أن السبب أنه يعرف بالعراقي، قال: قال ولده: انتسابًا لعراق العرب وهو القطر الأعم وإلا فهو كردي الأصل، أقام سلفه ببلدة من أعمال إربل يقال لها رازنان، ولهم هناك مآثر ومناقب، إلى أن تحول والده لمصر وهو صغير مع بعض أقربائه. اهـ.

وها أنا أشرع بالمقصود:

1 -والده الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم:

ترجم له السخاوي في"الضوء اللامع"- ضمن ترجمة ابنه الحافظ عبد الرحيم - فقال:

أقام سلفه ببلدة من أعمال إربل يقال لها رازنان ولهم هناك مآثر ومناقب، إلى أن تحول والده لمصر وهو صغير مع بعض أقربائه، فاختص بالشيخ الشريف تقي الدين محمد بن جعفر بن محمد بن الشيخ عبد الرحيم بن أحمد بن حجون القناوي الشافعي شيخ خانقاه رسلان بمنشية المهراني على شاطىء النيل بين مصر والقاهرة، ولازم خدمته، ورزقه الله قرينة صالحة عابدة صابرة قانعة مجتهدة في أنواع القربات، فولدت له صاحب الترجمة بعد أن بشّره المشار إليه به وأمره بتسميته باسم جده الأعلى أحد المعتقدين بمصر، وذلك في حادي عشري جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبع مئة بالمنشية المذكورة، وتكرر إحضار أبيه به إلى التقي فكان يلاطفه ويكرمه وعادت بركته عليه، وكذا أسمعه في سنة سبع وثلاثين من الأمير سنجر الجاولي والقاضي تقي الدين الأخنائي المالكي وغيرهما من ذوي المجالس الشهيرة مما ليس في العلو بذاك، ولكنه كان يتوقع وجود حضور له على التقي المشار إليه لكونه كان كثير الكون عنده مع أبيه، وكان أهل الحديث يترددون إليه للسماع معه لعلو سنده فإنه سمع من أصحاب السلفي فلم يظفر بذلك، ولو كان أبوه ممن له عناية لأدرك بولده السماع من مثل يحيى بن المصري آخر من روى حديث السلفي عاليًا بالإجازة، نعم أسمع بعد على ابن شاهد الجيش وابن عبد الهادي وحفظ القرآن وهو ابن ثمان والتنبيه وأكثر الحاوي. اهـ.

2 -ابنه محمد:

ترجم له الحافظ ابن حجر في"إنباء الغمر" (4/ 176) فقال: محمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن محب الدين ابن شيخنا يكنى أبا حاتم، أسمعه أبوه الكثير، واشتغل ودرس ثم ترك وكان فاضلًا وشكله حسن، قليل الاشتغال، وكان قد توجه إلى مكة في رجب، ثم رجع قبل الحج لمرض أصابه فاستمر إلى أن مات في صفر سنة 802.

3 -ابنه الآخر الحافظ أبو زرعة أحمد:

ترجم له الحافظ ابن حجر في"إنباء الغمر" (8/ 21) فقال:

أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، العراقي الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو زرعة، ابن شيخنا وأستاذنا حافظ العصر شيخ الإسلام زين الدين، ولد في ذي الحجة سنة 762، وبكّر به أبوه فأحضره عند المسند أبي الحرم القلانسي في الأولى وفي الثانية، واستجاز له من أبي الحسن الفرضي، ثم رحل به الشام في سنة خمس وستين (أي: وسبع مئة) وقد طعن في الثالثة، فأحضره عند جمع كثير من أصحاب الفخر ابن البخاري وأنظارهم، ثم رجع فطلب بنفسه وقد أكمل أربع عشرة سنة، فطاف على الشيوخ، وقرأ بنفسه، وكتب الطباق وفهم الفن، واشتغل في الفقه والعربية والمعاني والبيان، وأحضره مجلس الشيخ جمال الدين الأسنوي ومجلس الشيخ شهاب الدين ابن النقيب وغيرهما، وأسمع على أبي البقاء وقبله القاضي عز الدين ابن جماعة، وأقبل على التصنيف فصنف أشياء لطيفة في فنون الحديث، ثم ناب في الحكم وأقبل على الفقه فصنف النكت على المختصرات الثلاثة، جمع فيها بين التوشيح للقاضي تاج الدين السبكي وبين تصحيح الحاوي لشيخنا ابن الملقن، وزاد عليهما فوائد من حاشية الروضة للبلقيني ومن المهمات للأسنوي، وتلقى الطلبة هذا الكتاب بالقبول ونسخوه وقرأوه عليه، واختصر أيضا المهمات وأضاف إليها حواشي البلقيني على الروضة، وكان لما مات

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت