ـ [يوسف محمد القرون] ــــــــ [04 - 01 - 10, 08:47 ص] ـ
السلام عليكم
مما أعرفه أن الحسين بن علي -رضي الله عنهما- قتله الشيعه غدرًا حيث كانو يظهرون موالاته و من ثم غدرو به
قال ابن عبدالبر في الاستيعاب عن سليمان بن صر الخزاعي
وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما، يسأله القدوم إلى الكوفة، فلمَّا قدمها ترك القتال معه، فلمَّا قُتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله؛ إذ لم يقاتلوا معه، ثم قالوا: ما لنا من توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه"."
تساؤلاتي /
كيف نقول أن الشيعه هم من قتل الحسين و بينهم صحابي؟!
أم أننا نقول أن الصحابه كان فيهم شيعه؟!
و ما وجه هذا التشيّع؟!
هل هو القول بالإمامه و العصمه ... إلخ؟!
أم هو تشيّع كتحزب فقط و ليس كعقيده؟!
ـ [أبو صاعد المصري] ــــــــ [04 - 01 - 10, 05:22 م] ـ
أولًا هل الرواية صحيحة؟ ثانيًا دعك من كل الروايات عن الصحابة في الفتن و كذلك مقتل الحسين من كتاب ابن عبد البر فلقد شان كتابه بمثل ذلك و لقد قال عن آخر الصحابة موتًا و هو أبو الطفيل عامر بن واثلة أنه يقدم عليًا على أبي بكر و عمر مع الاعتراف بفضلهما!!