18 -يَقُولُونَ: (بَرَزَ فُلانٌ فِي العلم بُرُوزًا عَظيمًا) وَالصَّوَابُ: (بَرَّزَ فُلانٌ فَي العلمِ تَبرِيزًا عَظيمًا) والسَّبَب؛ لأنَّ برَزَ مَعْنَاهَا ظَهرَ بَعدَ خَفَاءٍٍ أمَّا (بَرَّزَ) فَاقَ أصحَابَهُ, وهَذاَ هُوَ المعنَى المقصُود فِي الَّتعبير الثَّانِي الصَّحِيح.
19 -يَقُولُونَ: (أضنى أُمَّه البُعَادُ) وَالصَّوَابُ: (أضنى أُمَّه البِعَادُ) والسَّبَب؛ لأنَّ البِعَادَ مصدرُ الفِعْلِ بَاعَدَ، وَالمصْدَرُ الآخَرُ مِنْهَا (مُبَاعَدَة) وَتَعْنِي: البُعْد.
20 -يَقُولُونَ: (اشتَرَيتُ بَطِّيخًا) وَالصَّوَابُ: (اشتَرَيتُ بِطِّيخًا) والسَّبَب؛ عَدَمُ وُجُود اسمٍ فِي اللُّغَة العَرَبيَّة عَلَى وَزن فَعِّيل، كَمَا أورَدَ ذَلكَ صَاحبُ المصبَاح المنِيرِ.
21 -يَقُولُونَ: (وَضَعتُ الكُتُبَ عَلَى المكتَبِ فَوقَ بعضِهَا) وَالصَّوَابُ: (وَضَعتُ الكُتُبَ بَعضَهَا فَوقَ بَعضٍ) والسَّبَب؛ لأنَّ العبَارَةَ الأولَى تُفيدُ أنَّكَ وَضَعتَ كُلَّ الكُتُبِ فَوقَ بَعض منهَا، وَهَذَا لا يَتَأتَّى، إذْ مِنْ أينَ (بَعضهَا) الَّتِى وَضَعتَ عَلَيهَا الكُتُبَ كُلّهَا؟ فَفِي العبَارَة تَنَاقُضٌ، وإذَا قُلتَ: وَقفَ الجُنُودُ وَرَاءُ بَعضهِم، كَانَ الأسلُوبُ خَطَأً أيضًا، إذْ فيه تَنَاقُضٌ كَالسَّابق، وَالصَّوَابُ قَوْلُكَ: وَقَفَ الجُنُودُ بَعضُهُم وَرَاءَ بَعضٍ.
22 -يَقُولُونَ: (هَذَانِ بَنَّايَان مَاهِرَان) وَالصَّوَابُ: (هَذَانِ بنَّاءَان أوْ بنَّاوَان مَاهِرَان) والسَّبَب؛ لأنَّ الاسمَ الممدُودَ إذَا كَانَتْ هَمزَتُهُ مُنقَلبَة، عَنْ أصلٍ (يَاء أو وَاو) فَإنَّنَا نُبقِي عَلَيهَا أو نُبدُلُهَا بِوَاو.
23 -يَقُولُونَ: (نَحنُ -بَائعُو الخبز- نَتَظَلَّمُ) وَالصَّوَابُ: (نَحنُ-بَائعِي الخبز- نتَظَلَّمُ) والسَّبَب؛ لأنَّهُ يَجِبُ نَصبُ الاسم التَّالِي (لِنَحنُ) عَلَى الاختصَاص، إذَا كَانَ اسمًا ظاهِرًا (معرَّف بأل أو مُضَاف إلَى مَعرفَة) ؛ وَذَلكَ لِبَيَان المقصُود منهُ.
24 -يَقُولُونَ: (شَطبَ الكَاتبُ بَعضَ كَلماتٍ فِي مَقَالِهِ) وَالصَّوَابُ: (شَطبَ الكَاتبُ عَنْ بَعضِ كَلماتٍ فِي مَقَالِهِ) والسَّبَب؛ لأنَّ (شَطَبَ) فعلٌ لازمٌ لا يَتَعَدَّى بنَفسه كَمَا يَظُنُّ بَعْضُ الأُدَبَاءِ.
25 -يَقُولُونَ: (انعَقَدَ مَجلسُ الوزَرَاء السَّاعَةَ الحَاديَةَ عَشرَة وَثَلاثينَ دَقيقَة) وَالصَّوَابُ: (انعَقَدَ مَجلسُ الوزَرَاء السَّاعة الحَاديَةَ عَشرَة والثَّلاثِين دَقيقَة أوْ الدَّقيقَة الثَّلاثِينَ) والسَّبَب؛ لأنَّ المعطُوفَ والمعطُوفَ عَلَيه إذَا كَانَا عَدَدَينِ وَجبَ أنْ يَتَّحِدَا فِي التَّعريف والتَّنكير.
26 -يَقُولُونَ: (جَاءَ تَميمٌ ثُمَّ جَاءَ يَاسرٌ بَعدَ ذَلكَ) وَالصَّوَابُ: (جَاءَ تَميمٌ ثُمَّ يَاسرٌ) والسَّبَب؛ (يَجُوزُ حَذفُ الفعل الثَّانِي) وَحَذف (بَعدَ ذَلَكَ) وُجُوبًا؛ لأنَّ العطفَ (ثُمَّ) يَحملُ المعنَى نَفسَهُ.
27 -يَقُولُونَ: (كَانَ لِي فُلانٌ بِمَثَابَةِ الأخ) وَالصَّوَابُ: (كَانَ لِي فُلانٌ كََالأخ) والسَّبَب؛ لأنَّ وُجُود (بِمَثَابَة) أفسَدَ المعنَى؛ لأنَّهَا تَأتي فِي الجُملَة بِمعنَى: لمنْزِل أوْ مُجتمَع النَّاس بَعدَ تَفَرُّقهم أوِ الجَزَاء، قَالَ الله تَعَالَى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا} [البقرة 125] مَثَابَة فِي الآيَة: مُجْتَمَعُ النَّاس.
28 -يَقُولُونَ: (عَادَتْ الفدَائيَّاتُ الجَْريحَاتُ إلَى مَيدَان المعرَكَة) وَالصَّوَابُ: (عَادَتْ الفدَائيَّاتُ الجَرحَى) والسَّبَب؛ لأنَّنَا نَقُولُ: رَجُلٌ جَريحٌ وامرَأةٌ جَريحٌ، وَلَمَّا كَانَ المؤنَّثُ لا تَلحَق آخرَهُ التَّاءُ المربُوطَةُ، فَإنَّنَا لا يِحقّ لنَا أنْ نَجمَعَهُ جَمعَ مُؤنَّث سَالِمًا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)