29 -يَقُولُونَ: (انتَصَرَتْ الجُيُوشُ الإسلامِيَّةُ أجمَعُهَا أو بِأجْمَعِِِهَا) وَالصَّوَابُ: (انتَصَرَتْ الجيُوشُ الإسلاميَّةُ أجمَع) والسَّبَب؛ لأنَّ لفظَةَ (أجمَع) منْ ألفَاظ التَّوكيد المعنَوىِّ الَّتِي لا تُضَافُ أبَدًا، ولا تَدْخُل عَلَيهَا البَاءُ، والأفصَحُ أنْ تَسبقَهَا كَلمَةُ (كُلّ) مُضَافَة إلَى ضَميرٍ مُنَاسبٍ للمؤَكّد، قَالَ الله تَعَالَى: {فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} [الحجر30 - 31] .
30 -يَقُولُونَ: (وُلِدَ في جُمَادَى الأوَّل) وَالصَّوَابُ: (وُلِدَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى) والسَّبَب؛ لأنَّ كُلَّ شهُورِالسَّنة تَلزَمُ حَالةَ التَّذَكِيرِ إلاَّ جُمَاديين، فَإنَّهُمَا مُؤَنَّثَان، وَيُخطِئ -أيضًا- مَنْ يقُولُ: جُمَادَى الثَّانية، فالصَّحيحُ: جُمَادَى الآخِرَة، وجَمعُ جُمَادَى: جُمَادَيات أو جِمَاد، وَقَدْ تُذَكَّرُ ..
31 -يَقُولُونَ: (يُحَاكَمُ فُلانٌ عَلَى جُنْحَةٍ ارتَكَبَهَا) وَالصَّوَابُ: (يُحَاكَمُ فُلانٌ علَىَ جُرْمٍ أو جُنَاحٍ) والسَّبَب؛ لأنَّ الجُنَاحَ بِمعنَى إثم ارتَكَبَهُ صَاحِبُهُ، قَالَ الله تَعَالَى: {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكيمًا} [النساء23] .َ
32 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ ذُو صَوت جَهُوْرِيٍّ) وَالصَّوَابُ: (فُلانٌ ذُو صَوتٍ جَهْوَرِىٍّ أوجَهِيرٍ) والسَّبَب؛ لأَنَّ أَصْلَ الفِعْلِ (جَهْوَرَ) ، يُقَالُ: جَهْوَرَ فُلانٌ، أي: رَفَعَ الصَّوتَ بالقَول، أي: أظهَرَهُ، وَوَرَدَ فِي القُرْآنِ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه7] .
33 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ حَجَّ إلَى البَيتِ الحَراَم) وَالصَّوَابُ: (فُلانٌ حَجَّ البَيتَ الحَرَام) والسَّبَب؛ لأنَّه يَحجُّهُ حِجًّا، أي: يَقْصُدُهُ، قَالَ الله تَعَالَى: {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة158] وَنَقُولُ أيضًا: رَجُلٌ حَاجٌّ وَقَومٌ حُجَّاجٌ وَحَجيجٌ.
34 -يَقُولُونَ: (وُلِدَ فِي مُحَرَّم) وَالصَّوَابُ: (وُلِدَ فِي المحَرَّم) وَفِي مُستَدرَكِ التَّاجِّ أنَّ هَذَا الشَّهرَ الهجرِيَّ الوَحيدَ الذي أدخَلَ عَلَيه العَربُ (أل) منْ دُونَ الشهُور الأُخَر.
35 -يَقُولُونَ: (السَّهْل والحَزَن) وَالصَّوَابُ: (السَّهْل والحَزْنُ) وَالسَّبَبُ؛ لأنَّ الحَزَنَ مثلُ الحُزْنِ نَقيض الفَرَح والسُّرُور، قَالَ تَعاَلىَ: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} [فاطر34] وقَالَ جَلَّ شَأْنُهُ: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} [يوسف84] أمَّا الحَزْن فَهُوَ مَا غَلظَ وارتَفَعَ منَ الأرضِ، وجَمْعُهُ حُزُون وحُزُن وَهِيَ نَقيضُ السَّهل (أرض مُنبَسِطَة) .
36 -يَقُولُونَ: (أعْتَذِرُ عَنِ الحُضُور اليَومَ) وَالصَّوَابُ: (أعتذِرُ عَنْ عَدَم الحُضُور اليَومَ) والسَّبَب؛ لأنَّ الاعتذَارَ لا يَكُونُ عَن الحُضُور، ولَكنْ عَن عَدَم الحُضُور.
37 -يَقُولُونَ: (أُخِذَ فُلانٌ إلَى المستَشفَى وَهُوَ يَحْتَضِر) وَالصَّوَابُ: (وَهُوَ يُحْتَضَر) والسَّبَب؛ لأنَّنَا نَقُولُ: اُحْتُضِرَ فُلانٌ، أي: حَضَرَهُ الموتُ أوْ احْتَضَرَهُ، ويُقَالُ: احتَضَر المجلِسُ أي: حَضَرَهُ وَنَزَلَ بِهِ مُستَحَقُوهُ، قَالَ تَعَالَى: {كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ} [القمر28] .
38 -يَقُولُونَ: (فُلانَةٌ مَحْظيَّةُ فُلانٍ) وَالصَّوَابُ: (فُلانَةٌ حَظِيَّة فُلانٍ) والسَّبَب؛ لأنَّ الحَظِيَّةَ هِي الَّتِي تَكُونُ ذَاتُ حَظٍّ وَمَنْزِلَة وَمَكَانةٍ عندَ زَوجهَا أوْ ذِي سُلْطَانٍ، وفعلُهَا: حَظِى يحظَى حُظوَة وحَظوَة وحِِظَةً.
39 -يَقُولُونَ: (وَيُسمُّونَ النَّبَاتَ ذَا الحَبِّ الأصْفَرِ: الحِلْبَة) وَالصَّوَابُ: (الحُلْبَة) حَيثُ وَرَدَ فِي الحَديثِ:"لَو يَعلَمُ النَّاسُ مَا فِي الحُلبَة لاشتَرَوهَا ولَو بِوزَنِهَا ذَهَبًا"وَجمعُ الحُلبَة (حُلَبُ) وَقَد ذَكَرَ ابنُ البَيطَار فِي مُفرَدَاتِهِ فَوَائدَ صِحِيَّةً كَثيرةً للحُلبَة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)