40 -يَقُولُونَ: (رَأَى يُوسُفُ فِي الحِلْم أنَّ أحَدَ عَشَرَ كَوكَبًا .. ) وَالصَّوَابُ: (رَأَى يُوسُفُ فِي الحُلْم أوْ الحُلُم أنَّ ... ) والسَّبَب؛ لأنَّ ضَمَّ الحَاء واللام أو ضَمَّ الحَاء وسُكُون اللام وَرَدَ كُلٌّ منهُمَا فِي المعَاجِم وَالقُرآنِ فِي قَولِهِ تَعَالَى فِي بَيَان وُجُوب أنْ يَستَأذِنَ مَنْ بَلغَ مَبلغَ الرِّجَال قَبلَ الدُّخُول: {وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} [النور59] والحُلُم فِي الآيَة وفِي قرَاءَةٍ بِضَمِّ الحَاء وسُكُونِ اللامِ، أمَّا الحِلْم فَيُطْلَقُ عَلَى مَعنَيَين: الأنَاة وَضَبْط النَّفس، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة14] أمَّا المعنَى الآخَر فَهُوَ العَقلُ، قَالَ تَعَالَى: {أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُم بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ} [الطور 23]
41 -يَقُولُونَ في الحَديث الشَّريف: (خَيرٌ لَكَ مِنْ حُمُرِ النِّعَم) وَالصَّوَابُ: (خَيرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَم) والسَّبَب؛ لأنَّ حُمُر جَمعُ"حِمَار"، والنِّعم جَمعُ"نِعمَة"أمَّا"حُمْر"فَِهي الإبلُ الحَمرَاءُ، وَمَفرَدُهَا: أحْمَرُ، وهِي أَنْفَسُ مَال العَرَب، والنَّعم المرادُ بِهَا الأنعَامُ، وَهُوَ المعنَى المقصُودُ.
42 -يَقُولُونَ: (شَارَكَتْ المرأةُ زَوجَهَا تَحَمُّل الأعبَاء) وَالصَّوَابُ: (شَاَركَتْ المرأةُ زَوجَهَا فِي تحَمُّل الأعبَاء) وَالسَّبَبُ؛ لأنَّ الفعلَ (شَارَكَ) مُتَعَدٍّ لِوَاحِدٍ فَقَط بِنَفسِه، قَالَ الله تَعَالَى: {وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ} [الإسراء64] .
43 -يَقُولُونَ: (يَجمَعُونَ الحَارَةَ عَلَى حَوارِي) وَالصَّوَابُ: (حَارَات) والسَّبَب؛ لأنَّ (حَوَارِي فُلانٍ) أي: خَاصَّتهُ مِنْ أصحَابِهِ وَأنصَاره، فَطَلحَةُ مَثَلًا مِنْ حَوَارِيِّ النَّبيِّ الكَريم ? فَلا يَجُوزُ جَمع حَارَة عَلَى (حَوَارِيّ) ، وَهُنَاكَ أَيْضًا الحَوَارِيُّونَ أَتْبَاعُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ.
44 -يَقُولُونَ: (احْتَارَ فِي أمرِهِ) وَالصَّوَابُ: (حَارَ فِي أمرِهِ) لأنَّ الفعلَ احْتَارَ لَمْ تَتَفَوَّه بِهِ العَرَبُ.
45 -يَقُولُونَ: (يُهَرِّبُ فُلانٌ المُخدَّرَات) وَالصَّوَابُ: (يُهَرِّبُ فُلانٌ المُخَدِّرَات) لأنَّ المخدِّرَات اسمُ فَاعلٍ جَمْع مُخَدِّر، أمَّا قَولنَا: المخَدَّرَات فَهُنَّ النِّسَاءُ اللوَاتِي يُقِمْنَ فِي خُدُورِهِنَّ، أي: بُيُوتِهِنَّ.
46 -يَقُولُونَ: (دَخَلتَ وإذَا صدَيقي خَرَجَ) وَالصَّوَابُ: (دَخَلتُ وإذَا صَديقِي قدَ خَرجَ) والسَّبَب؛ لأنَّّ زِيَادَةَ (قَد) تُقَرِّبُ زَمَنَ الفعلِ المَاضِي مِنْ زَمَن الحَال.
47 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ حَسَنُ الخَصَائل، حُلوُ الشَّمَائل) وَالصَّوَابُ: (فُلانٌ حَسَنُ الخِصَالِ .... ) وَذَلكَ؛ لأنّ الخَصَائلَ جَمعُ خَصيلَة، والخَصيلَة هِي كُلُّ قَطعَةٍ منَ اللحمِ أوْ اللفيفَة منَ الشَّعر، أمَّا الخصَالُ جَمعُ خَصْلَة، وَهِي خُلُقٌ فِي الإنسَان حَسَنٌ أوْ سَيِّئٌ.
48 -يَقُولُونَ: (أُعلِنَتْ خُطْبةُ فُلانٍ) وَالصَّوَابُ: (أُعلنَتْ خِطْبَةُ فُلانٍ) والسَّبَب؛ لأنَّ الخِطبةَ مُقَدَّمةُ الزَّوَاج، أمَّا الخُطبَة فَمَعْنَاهَا قَولٌ يُلقَى عَلَى جَمعٍ مَنَ النَّاس؛ بِحَيثُ يَتَوفَّر فيهِ فَنُّ الاستمَالة والإقنَاع.
49 -يَقُولُونَ: (رَسمنَا خِطَّةً للفَتك بالعَدوِّ) وَالصَّوَابُ: (رَسمنَا خُطَّةً للفَتكِ بالعَدوِّ) والسَّبَب؛ لأنَّ (خِطَّة) مَكَانٌ مُختَطٌّ للعمَارَة أوْ عَلامَة مُمَيَّزَة، أمَّا (الخُطَّة) نِظَامٌ مُعيَّنٌ مَدرُوسٌ بِعِنَايَةٍ، وَهُوَ المعنَى المقصُود فِي العبَارَة.
50 -يَقُولُونَ: (دَارَ فِي خُلْدِ فُلانٍ) وَالصَّوَابُ: (دَارَ فِي خَلَدِ فُلانٍ كَذَا وَكَذَا) والسَّبَب؛ لأنَّ (الخَلَدَ) بالُهُ أو قلبُهُ أو نفسُهُ، والخَلَدُ جَمْعُهُ أخْلادٌ.
ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:28 م] ـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)