وإذا الظُبا ازدحمت ثنيتُ حدودَها … وإذا الوغى استعرت أذقتُ أُسودها
طعمَ الحمامِ على مُتونِ عِتاق …
ألقى الوفودَ بطلعةٍ ميمونةٍ … ويدٍ بربحِ ثنائَها مفتونةٍ
تثني العدى في صفقةٍ مغبونةٍ … بأسنّةٍ خطيّةٍ مسنونةٍ
وصوارمٍ صُمَّ الشفارِ رقاق …
حاربتَ بالهجرانَ من لك سالمَا … حتّى كأَنّا كاشحانِ تظالما
بك لستُ لا وأبيكَ أعذرُ عالما فلئن وصلتَ أخا الهوى فلطالما
كنتَ الحريَّ بأحسن الأخلاقِ ' …
أفبعد صدقِ مودَّةٍ لم تمننِ … تجفو وتُكذِبُ ظنَّ من لم يظنن
فلئن لحظتَ فأنتَ عينُ المحسن ولئن أقمتَ على الجفاء فإنّني