أشكوك مبتهلًا إلى الخلاَّق …
متحرِّكٌ شوقي بمن هو ساكنٌ … أدعوهُ وهو مع التجنّبِ بائن
أين المودّةُ فالوفاءُ معادن ؟ … فأجابني خجلًا ودادُك كامن
بحشايَ خيفةَ عامدٍ لنفاق …
شوقي لوصلِك يا بن أكرم ماجدٍ … صلتي إليكَ وأنت أكرمُ عائدِ
فتصفَّح الدعوى بفكرةِ ناقدٍ …
فأمالني لهوى َ به استأنفته … عَودًا على بدءٍ عليه ألفتُه
والصدقُ فيما يدّعيهِ عرفتُه فلثمتُه في فيهِ ثمَّ رشفتُه
وجذبته وضممته لعناق …
ودعوتُ وصلَك في نهاية بُغيتي … فلقد حفظتُ عليَّ فيه بقيَّتي