من دوحةٍ بالمجدِ طابَ نماؤُها … لبني الزمانِ مظّلةٌ أفياؤُها
أنا مَن عليه تجمَّعت أهواؤها … وإذا الملا اضطربت بها آراؤُها
لعظيمةٍ كشفت لهم عن ساق …
أوضحتُ مُشكلها بأوّلِ نظرةٍ … وفتحتُ مُقفَلها بأوّلِ خَطرةٍ
مازلتُ مُذ ظلَّ الأنامُ بحيرةٍ … أهديهم نهجَ الصوابِ بفكرةٍ
كالشمسِ مشرقةً على الآفاق …
شَهِدت ليَ الدنيا غداةَ أتيتُها … أنَّي نهضتُ لأهلِها فكفيتُها
فإذا بها التوتِ الخطوبُ لويتُها … وإذا السنونُ تتابعت أوليتُها
من راحتيَّ بوابلٍ مغداق …
وإذا القنا انتظمت نثرتُ عقودَها … بيدٍ تحلُّ طلا العدى وبنودَها