إلى أن نَسينا السيرَ تحتَ قُبلها … ' كأنّا حلولٌ في منازلنا بها
ولم تتضمَّنا مهامِهُ بلقعُ ' …
بنا أدلجت تطوي المهامهَ عيسُنا … إلى أن بأيدي السيرِ دارت كؤوسنا
فمالت نشاوَى نحوَهنَّ رؤوسنا … ' وبتنا بها حتى تمنَّت نفوسنا
نُقيمُ بها ما دامتِ الشمسُ تَطلعُ
ومُذ كانَ فيها بالسرورِ مبيتُنا … بحيثُ ثمارُ البشرِ والأُنس قُوتُنا
رأينا الهنا في ظلِّها لا يفوتنا … وعنها وإن عزَّت علينا بيوتُنا
وددنا إلى أكنافِها ليسَ نرجِعُ …
فلا عجبٌ إن تغدُ صُبحًا وعُتمةً … بها الوفدُ من كلِّ الجهاتِ مُلمَّةً