فبُوركَ بيتًا فيهِ كان احتجابُنا … عن السوءِ مذ أمسى إليه انقلابُنا
به أَمِنت حصبَ الرياح رِكابُنا … ' ومنه وقتنا أن تُبلَّ ثيابُنا
مقاصر من شأوِ الكواكب أرفعُ
مقاصرُ بتنا مِن حماها بجُنَّةٍ … وقينا الأذى من حفظِها بمَجنَّةٍ
غدت مجمعَ السارِين إنسٍ وجنّةٍ ولم يُر في الدنيا مقاصرُ جنّةٍ
لشملِ بني الدنيا سواهنَّ تجمَعُ
فوحشتُنا زالت بانسِ رحابها … عشيّةَ بتنا في نعيمِ جنابها