يُبَارِينَ الشَّبَا ، وَتَزُورُ لَيْلى … جُبَيرًا ، وِهيَ ناجِيَةٌ مَعُودُ
فوارسي الذينَ لقوا بحيرا … و ذادوا الخيلَ يومَ دعا يزيد
تردينا المحاملَ قدْ علمتمْ … بذي نجبٍ وكسوتنا الحديد
فقربْ للفياشِ مجاشعيًا … إذا ما فاشَ وانتفخَ الوريد
فَمَا مَنَعُوا الثّغُورَ كَمَا منَعنَا … وَلا ذادُوا الخَميسَ كمَا نَذُودُ
أجِيرَان الزّبَيرِ غَرَرْتُمُوهُ ، … كَأنّكُمُ الدّلادِلُ وَالقُهُودُ
فَلَيْسَ بصابَرٍ لَكُمُ وَقِيطٌ ، … كما صبرتْ لسوأتكمْ زورد
لَقَدْ أخْزَى الفَرَزْدَقُ رَهطَ لَيلى … و تيمًا قدْ أقادهمُ مقيد
قرنتُ الظالمينَ بمرمريسٍ … يذلُّ لهُ العفاريةُ المريد
فلوْ كانَ الخلودُ لفضلِ قومٍ … عَلى قَوْمٍ لَكانَ لَنا الخُلُودُ