فأنْشِدْ يا فَرَزْدَقُ غَيرَ عَالٍ … فَقَبْلَ اليَوْمِ جَدّعكَ النّشيدُ
خرَجتَ منَ المَدينَةِ غَيرَ عَفٍّ … و قامَ عليكَ بالحرمِ الشهود
تحبكَ يومَ عيدهمُ النصارى … وَتَيْمًا ، قُلْتَ أيّهُمُ العَبِيدُ
فانْ ترجمْ فقدْ وجبتْ حدودٌ … وَحَلّ عَلَيكٍ ما لقيَتْ ثَمُودُ
تَتَبّعُ مَنْ عِلمْتَ لَهُ مَتَاعًا … كَمَا تُعْطى َ للِعْبَتِها القُرُودُ
أبِالكِيرَينَ تَعْدِلُ ملْجَمَاتٍ ، … عَلَيْهِنّ الرّحائِلُ وَاللُّبُودُ
رجعنَ بهانئٍ وأصبنْ بشرًا … وَبِسْطامًا يَعَضّ بهِ الحَديدُ
و أحمينا الأيادَ وقلتيهِ … و قدْ عرفتْ سنابكهنَّ أود
و سارَ الحوفزانَ وكانَ يسمو … وَأبْجَرُ لا ألَفُّ وَلا بَلِيدُ
فَصَبّحَهُمْ بأسْفَلِ ذي طُلُوحٍ … قوافلَ ما تذالُ وما ترود