أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وإن كان صلى أربعا كانت ترغيما للشيطان رواه أحمد ومسلم
وبعد فراغه لا أثر للشك لأن الظاهر الإتيان بها على الوجه المشروع ولأن ذلك يكثر فيشق الرجوع إليه قاله في الكافي & باب صلاة التطوع & وهي أفضل تطوع البدن لقوله صلى الله عليه وسلم وأعلموا أن من خير أعمالكم الصلاة رواه ابن ماجه
بعد الجهاد لقوله تعالى { فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة } وحديث
وذروة سنامه الجهاد
والعلم تعلمه وتعليمه قال أبو الدرداء
العالم والمتعلم في الأجر سواء وسائر الناس همج لا خير فيهم
وافضلها ما سن جماعة لأنه أشبه بالفرائض
وآكدها الكسوف لأنه صلى الله عليه وسلم فعلها وأمر بها
فالاستسقاء لأنه صلى الله عليه وسلم كان يستسقي تارة ويترك أخرى