وترك ما يدنسه ويشينه من الأمور الدنية المزرية به
فلا شهادة لمتمسخر أي مستهزىء
ورقاص ومشعبذ والشعبذة خفة في اليدين والسحر
ولاعب بشطرنج ونحوه كنرد ولو خلا من القمار لحديث أبي موسى مرفوعا من لعب بالنردشير فقد عصى الله ورسوله رواه أبو داود وعن واثلة بن الأسقع مرفوعا إن لله عز وجل في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة ليس لصاحب الشاه منها نصيب رواه أبو بكر ومر علي رضي الله عنه على قوم يلعبون بالشطرنج فقال ما هذه الثماثيل التي أنتم لها عاكفون والنرد أشد من الشطرنج نص عليه أحمد للإتفاق عليه وثبوت اخبر فه
ولا لمن يمد رجليه بحضرة الناس أويكشف من بدنه ما جرت العادة بتغطيته ولا لمن يحكي المضحكات ولا لمن يأكل بالسوق ويغتفر اليسير كاللقمة والتفاحة ولا لمغن وطفيلي ومتزي بزي يسخر منه وأشباه ذلك مما يأنف منه أهل المروءات لأنه لا يأنف من الكذب بدليل ما روى أبو مسعود البدري مرفوعا إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ماشئت رواه البخاري فصل ومتى وجد الشرط بأن بلغ الصغير وعقل المجنون وأسلم الكافر وتاب الفاسق قبلت الشهادة بمجرد ذلك لزوال المانع
ولا تشترط الحرية فتقبل شهادة العبد والأمة في كل ما تقبل فيه شهادة الحر والحرة لعموم الآيات والأخبار والعبد داخل فيها فإنه من رجالنا وتقبل روايته وفتواه وأخباره الدينية فقبلت شهادته لأنه عدل غير متهم فأشبه الحر وتقدم حديث عقبة بن الحارث في الرضاع