اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقها رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وما عدا السلام مما ذكره في معناه فقيس عليه وعنه تجوز عيادتهم لمصلحة راجحة كرجاء الإسلام اختاره الشيخ تقي الدين والآجري وصوبه في الإنصاف لأنه صلى الله عليه سلم عاد صبيا كان يخدمه وعرض عليه الإسلام فأسلم وعاد أبا طالب وعرض عليه الإسلام فلم يسلم
ومن سلم على ذمي ثم علمه سن قوله رد علي سلامي لأن ابن عمر مر على رجل فسلم عليه فقيل له إنه كافر فقال رد علي ما سلمت عليك فرد عليه فقال أكثر الله ما لك وولدك ثم إلتفت إلى أصحابه فقال أكثر للجزية
وإن سلم الذمي لزم رده فيقال وعليكم لحديث أبي بصرة قال قال رسول الله صلى الله عليه سلم إنا غادون فلا تبدأوهم بالسلام فإن سلموا عليكم فقولوا وعليكم وعن أنس قال نهينا أو أمرنا أن لا نزيد أهل الذمة على وعليكم رواه أحمد
وإن شمت كافر مسلما أجابه يهديك الله وكذا إن عطس الذمي لحديث أبي موسى أن اليهود كانوا يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم يرحكم الله فكان يقول يهديكم الله ويصلح بالكم رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وصححه
وتكره مصافحته نص عليه لأنها شعار المسلمين فصل في نقض الذمة ومن أبى من أهل الذمة بذل الجزية أو أبى الصغار أو أبى التزام أحكامنا انتقض عهده لقوله تعالى { حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون }