فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 887

اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقها رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وما عدا السلام مما ذكره في معناه فقيس عليه وعنه تجوز عيادتهم لمصلحة راجحة كرجاء الإسلام اختاره الشيخ تقي الدين والآجري وصوبه في الإنصاف لأنه صلى الله عليه سلم عاد صبيا كان يخدمه وعرض عليه الإسلام فأسلم وعاد أبا طالب وعرض عليه الإسلام فلم يسلم

ومن سلم على ذمي ثم علمه سن قوله رد علي سلامي لأن ابن عمر مر على رجل فسلم عليه فقيل له إنه كافر فقال رد علي ما سلمت عليك فرد عليه فقال أكثر الله ما لك وولدك ثم إلتفت إلى أصحابه فقال أكثر للجزية

وإن سلم الذمي لزم رده فيقال وعليكم لحديث أبي بصرة قال قال رسول الله صلى الله عليه سلم إنا غادون فلا تبدأوهم بالسلام فإن سلموا عليكم فقولوا وعليكم وعن أنس قال نهينا أو أمرنا أن لا نزيد أهل الذمة على وعليكم رواه أحمد

وإن شمت كافر مسلما أجابه يهديك الله وكذا إن عطس الذمي لحديث أبي موسى أن اليهود كانوا يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم يرحكم الله فكان يقول يهديكم الله ويصلح بالكم رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وصححه

وتكره مصافحته نص عليه لأنها شعار المسلمين فصل في نقض الذمة ومن أبى من أهل الذمة بذل الجزية أو أبى الصغار أو أبى التزام أحكامنا انتقض عهده لقوله تعالى { حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت